أدانت محكمة فرنسية اليوم، مارين لوبان، زعيمة التيار اليميني المتطرف، بتهمة الاختلاس، مما يثير التساؤلات حول تأثير هذا الحكم على مسيرتها السياسية المستقبلية.
ردود فعل لوبان
لم يُظهر لوبان، التي جلست في الصف الأمامي بالمحكمة في باريس، أي رد فعل فوري عند صدور الحكم من رئيس المحكمة.
أحكام ضد أعضاء الحزب
كما أصدرت المحكمة أحكاماً بالإدانة بحق ثمانية من الأعضاء الحاليين والسابقين في حزبها، الذين سبق لهم أن شغلوا مناصب في البرلمان الأوروبي مثلها.
العقوبات المحتملة
تواجه لوبان والمتهمون عقوبة سجن قد تصل إلى 10 سنوات. ويُعتبر الطعن على الحكم خيارًا متاحًا، مما قد يؤدي إلى محاكمة جديدة.
اتهامات بالفساد
تبريراً للحكم، ذكرت حيثيات القضية أن حزب لوبان كان يدير «نظاماً» ينطوي على نهب أموال البرلمان الأوروبي.
القلق من العواقب السياسية
تشعر لوبان بقلق بالغ من احتمال أن تعلن المحكمة عدم أهليتها للترشح لأي منصب بشكل «فوري»، مما قد يمنعها من الترشح للرئاسة في عام 2027. وقد اعتبرت هذا السيناريو كحالة من «الموت السياسي» بالنسبة لها.