شهدت محكمة جنح الإسماعيلية جلسة جديدة للنظر في قضية “طفل المنشار”، التي أثارت ردود فعل واسعة في مصر، حيث راحت ضحيتها طفل قُتل على يد زميله، الذي قطع جثته بمنشار كهربائي.
الأحكام القضائية
قضت المحكمة اليوم، بالسجن 4 سنوات على والد المتهم، بالإضافة إلى تغريمه 100 ألف جنيه. وذلك في إطار اتهامه بالتستر على الجريمة.
اتهامات متعددة
يواجه والد الطفل المتهم عدة اتهامات، تشمل التستر على الجريمة والمشاركة في إخفاء الجثمان وطمس معالم الواقعة. بالإضافة إلى إهماله في رعاية الطفل، مما يستدعي المحاسبة القانونية.
كما شهدت جلسات المحاكمة السابقة استماع المحكمة لمرافعات دفاع المتهم والمدعي بالحق المدني، قبل أن تُقرر حجز القضية للنطق بالحكم.
تفاصيل المحاكمة
وكشف محامي المجني عليه عن تفاصيل الجلسة السابقة، حيث طالب المحكمة بتطبيق أقصى العقوبات على المتهم، وإحالته إلى محكمة الجنايات نظرًا لدوره في ارتكاب الجريمة.
هذه القضية عُرفت إعلاميًا بجريمة “المنشار الكهربائي”، بسبب استخدام الطالب للآلة في تقطيع جثة زميله بعد ارتكاب الفعل.
تفاصيل الجريمة
وقعت الجريمة في حي المحطة بمحافظة الإسماعيلية، حيث كان عمر الطفل المتهم 13 عامًا بينما المجني عليه 12 عامًا. وقد قُتل زميله بوحشية داخل شقة والديه، قبل أن يُقطّع جسده إلى 6 قطع باستخدام المنشار الكهربائي.
وفقًا للتحقيقات، استدرج الطفل المتهم زميله إلى شقته مدعيًا أنه يرغب في اللعب بعد انتهاء اليوم الدراسي. وبعد إغفاله، باغت يوسف الضحية وضربه باستخدام حبل لتقييد رقبته، ثم خنقه بكيس بلاستيكي.
إخفاء الأدلة
بعد التأكد من وفاة زميله، توجه الطفل إلى ورشة والده النجار داخل المنزل، واستخرج منها المنشار الكهربائي، الذي يُعرف شعبيًا بـ”الصاروخ”، ليُقسم الجثة إلى أجزاء، ثم تخلص منها في أماكن متفرقة في الشارع.


