محادثات جنيف تحدد مصير التوتر الإيراني الأمريكي

spot_img

تنعقد اليوم الخميس في جنيف الجولة الثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، في وقت يتسم بالحساسية الكبيرة. ستكون نتائج هذه المحادثات حاسمة في تحديد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق ينزع فتيل التوترات الإقليمية، أم أن الأمور ستتجه نحو تصعيد خطير، وذلك عقب التهديدات التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية ضد إيران بعد حشد قوات غير مسبوقة منذ عام 2003.

آفاق إيجابية من طهران

في هذا السياق، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تفاؤله بخصوص الجولة الحالية، مشيراً إلى أن طهران تتابع العملية بتوجيه من المرشد علي خامنئي، بهدف الخروج من حالة “لا حرب ولا سلم”. من جانبه، أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن كل الخيارات متاحة أمام طهران في هذه المرحلة الحساسة.

أهمية الحلول الدبلوماسية

على الجانب الأميركي، أكد نائب الرئيس جي دي فانس أن الرئيس ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية، لكنه شدد على ضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي. وتابع فانس قائلاً: “نحاول التوصل إلى تسوية معقولة”.

التعهدات الأميركية

خلال خطابه أمام الكونغرس بشأن حالة الاتحاد، أكد الرئيس الأميركي عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، متهماً طهران بتطوير صواريخ يُمكن أن تصل إلى الأراضي الأمريكية.

الشروط الأميركية

تسعى واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق يوقف تخصيب اليورانيوم عند مستويات منخفضة ويضمن رقابة صارمة وطويلة الأمد. كما ترغب في تقييد برنامج إيران من الصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية، في مقابل تخفيف مشروط للعقوبات المفروضة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك