دخل المشهد السياسي والأمني في اليمن منعطفًا جديدًا بعد قرار مجلس القيادة الرئاسي بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، والذي تم إحالته إلى النيابة العامة بتهمة “الخيانة العظمى”. وتأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه البلاد من تصاعد التوترات العسكرية والأمنية التي تهدد استقرار المحافظات الجنوبية والشرقية.
قرارات حازمة
أكد المجلس، الذي يترأسه رشاد العليمي، ضرورة الحسم في هذه المرحلة، مشددًا على عدم قبول ازدواجية القرار العسكري أو الأمني. وأشار إلى أهمية الحفاظ على هيبة الدولة وضبط المجموعات المسلحة، لضمان حماية المدنيين والمنشآت العامة.
تحركات الزبيدي
وفقًا لتحالف دعم الشرعية، فإن الزبيدي تغيب عن حضور اجتماع في الرياض مع قيادات “المجلس الانتقالي”، وفرّ إلى مكان غير معروف بعد قيامه بتحريك قوات وأسلحة في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها. وذلك عكس توترًا في الوضع الأمني استدعى تدخل التحالف لاستهداف تجمع لهذه القوات في محافظة الضالع.
حظر التجول في عدن
في ضوء التصعيد، أعلنت السلطات في عدن فرض حظر تجول ليلي شامل، بالإضافة إلى تعليق حركة الآليات المسلحة، وذلك تنفيذاً لأوامر عضو مجلس القيادة عبد الرحمن المحرّمي.
إقالات في حضرموت
كما تواصلت التداعيات في حضرموت، حيث أصدر المحافظ قرارات بإقالة عدد من القادة العسكريين والأمنيين التابعين للمجلس الانتقالي، الذين ثبت تورطهم في زعزعة الأمن وتهديد المدنيين.


