spot_img
الأحد 11 يناير 2026
12.4 C
Cairo

مجلس الأمن يناقش التصعيد الروسي في أوكرانيا الاثنين

spot_img

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا يوم الإثنين، بطلب من أوكرانيا، في ظل تصعيد حاد للغارات الجوية الروسية، واستخدام موسكو لصاروخ “أوريشنيك” الباليستي من أحدث طراز. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الهجمات على البنية التحتية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات الآلاف في كلا البلدين، مع ارتفاع حدة البرد في معظم الأرجاء.

وضع الصيانة في أوكرانيا

واجهت طواقم الصيانة في أوكرانيا ظروفًا قاسية للعمل، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما بين -7 و-12 درجة مئوية. وقد أكدت شركة الكهرباء “دتيك” انقطاع الكهرباء عن 6000 منزل في العاصمة كييف، مما زاد من صعوبة الوضع.

وسعت أوكرانيا لاستهداف بنى الطاقة الروسية خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تقليل التكلفة على المجهود الحربي الروسي ردًا على الهجمات المتكررة من موسكو. في هذا السياق، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الدفاعات الجوية أسقطت 67 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الساعات الماضية.

الضرر في المدن الروسية

في حادثة أخرى، أشار الحاكم الروسي أندريه بوتشاروف إلى أن هجومًا بطائرات مسيرة أوكرانية أدى إلى نشوب حريق في مستودع نفط بحي أوكتيابرسكي في فولوغراد. وأكد أن الإصابات لم تُسجل حتى اللحظة، إلا أن السكان قد يحتاجون إلى الإخلاء من المنطقة.

ومن جانبه، أعلن حاكم منطقة بيلغورود، فياتشيسلاف جلادكوف، أن 600 ألف مستخدم فقدوا الكهرباء والتدفئة والمياه جراء هجوم صاروخي أوكراني. وأضاف أن الفرق تعمل على إعادة الإمدادات، مشيرًا إلى أن الوضع “صعب للغاية”.

تأثير القصف على كييف

أدت الغارات الجوية الروسية يوم الجمعة إلى انقطاع التدفئة عن نصف المباني السكنية في كييف. دعا رئيس بلدية المدينة، فيتالي كليتشكو، السكان إلى مغادرة العاصمة مؤقتًا، مشيرًا إلى أن نحو 6000 مبنى يعاني من انقطاع التدفئة.

وفي الوقت نفسه، استخدم الجيش الروسي صاروخ “أوريشنيك” الباليستي في قصف غرب أوكرانيا، وهو ما اعتبره الاتحاد الأوروبي تصعيدًا جديدًا. وأفاد المسؤولون الأوكرانيون أن الهجمات المتبادلة بين الجانبين أدت إلى أضرار جسيمة، مع تسجيل إصابات في دنيبرو وكريفي ريه.

الاجتماعات الدبلوماسية والتصريحات الرسمية

في سياق متصل، أكد السفير الأوكراني في مجلس الأمن أن روسيا تتحمل مسؤولية استخدام هذا النوع من الصواريخ، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا لأمن أوروبا. وذكر أن بلاده تلقت دعمًا من عدة دول أعضاء في مجلس الأمن لطلبها بعقد الاجتماع.

على صعيد آخر، جدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف التأكيد على رفض روسيا لوجود قوات أوروبية أو تابعة لحلف الناتو في أوكرانيا. جاءت هذه التصريحات عقب قمة بين قادة بريطاني وفرنسي وأوكراني، حيث تم الاتفاق على إعداد خطط لنشر قوات متعددة الجنسيات.

الدفاع البريطاني والالتزامات العسكرية

أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي عن تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني لتعزيز الاستعدادات العسكرية في أوكرانيا. بعد زيارة إلى كييف، عبّر هيلي عن التزام المملكة المتحدة بدعم قواتها في حال حدوث وقف لإطلاق النار.

كما تعهدت الحكومة البريطانية بزيادة إنفاقها الدفاعي بناءً على التقارير التي تتحدث عن عجز في الميزانية الدفاعية. وأشارت الحكومة إلى خطط لوضع ميزانية دفاعية تصل إلى 270 مليار جنيه إسترليني خلال هذا البرلمان لضمان جاهزية القوات لجميع الأوضاع المستقبلية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك