spot_img
السبت 24 يناير 2026
18.4 C
Cairo

مبعوثا ترمب يجتمعان مع نتنياهو لفتح معبر رفح

spot_img

يعمل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر على دفع خطط “غزة الجديدة” في إسرائيل، حيث يسعيان للتوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفتح معبر رفح دون عقبات. وقد وصل الثنائي إلى إسرائيل اليوم، قبل يوم من اجتماع “المجلس السياسي والأمني المصغر” المخصص لمناقشة المعبر.

توجهات جديدة لقطاع غزة

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ووكالة “رويترز” أن ويتكوف وكوشنر يسعيان لبحث مستقبل قطاع غزة، مع التركيز على فتح معبر رفح وإعادة إعمار القطاع وفق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة الخميس عن خطط لبناء “غزة جديدة” تشمل أبراجًا سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات، في إطار جهود ترامب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

على صعيد متصل، صرح علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة، بأن المعبر سيُفتح هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أهميته كطريق وحيد للأكثر من مليوني شخص يعيشون في غزة.

ضغوط على إسرائيل

تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لفتح المعبر حتى قبل إعادة رفات آخر المختطفين، ران غويلي، مع تعهدها ببذل كل الجهود للعثور عليه. ومع ذلك، تطرقت “يديعوت أحرونوت” لموضوع إدخال تركيا وقطر في المجلس التنفيذي لقطاع غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل التي اعتبرت ذلك انتقاماً من رفض نتنياهو فتح المعبر.

وفيما يتعلق بخطط ترامب لفتح المعبر، كان من المفترض أن يتم ذلك خلال المرحلة الأولى من خطة السلام، لكن نتنياهو وضع شروطًا تتعلق بتسلمه لآخر جثة في غزة، مما أعاق تنفيذها.

استعدادات لمراقبة المعبر

في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لفتح المعبر تحت ضغط دولي، تفيد التقارير بأن هناك استعدادات لرقابة مشددة. سيتم تشغيل المعبر من قبل ضباط في بعثة الاتحاد الأوروبي مع وجود عناصر بزي مدني من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية، في إطار نظام لمراقبة الحركة.

كما ستقوم إسرائيل بإدارة نقطة تفتيش قريبة لضمان عدم تهريب الأسلحة، رغم أنه لن يكون هناك وجود عسكري إسرائيلي فعلي داخل المعبر.

مستقبل غزة تحت المجهر

تشير التوقعات إلى أن الرقابة الإسرائيلية تهدف إلى تمرير خطط لإخراج الفلسطينيين من غزة بدلاً من إعادتهم. وكانت إسرائيل قد عرضت إعادة فتح المعبر لخروج سكان غزة في أواخر العام الماضي، ولكن الطرف المصري رفض ذلك، ليبقى المعبر مغلقاً.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تفضل إسرائيل تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة لضمان تفوق عدد الخارجين. متوقعًا قرار “الكابينت” بشأن المعبر يوم الأحد.

محادثات سرية مع “حماس”

تدور مفاوضات سرية بين الولايات المتحدة ووسطاء رئيسيين في غزة بشأن خطة لنزع سلاح “حماس”، تشمل تدمير الأسلحة الثقيلة والآليات العسكرية، في خطوات قد تفضي إلى إعادة الهيكلة في القطاع.

وفقًا للخطة، تُمنح العناصر التي تلتزم بتسليم أسلحتها خيارين: الخروج من غزة أو الانضمام إلى قوات الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية. ويأتي ذلك بالتوازي مع جهود لإنشاء قوة شرطة فلسطينية تتمتع بسلطة تطبيق القانون.

التحديات المستمرة

تبذل جهود حثيثة لإعادة فتح معبر رفح، مع التأكيد على ضرورة عدم السماح لإسرائيل بمزيد من التعقيدات. ويعبر العديد من السكان عن رغبتهم في العودة إلى غزة، مع الاعتراف بأهمية ذلك للطلاب والمرضى والعائلات المتضررة من النزاع.

تحظى هذه التطورات باهتمام كبير، حيث تتواصل الاتصالات من قبل الأطراف الدولية لضمان حقوق الفلسطينيين، وسط تعقيد المشهد وتنقلاته في المنطقة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك