spot_img
الثلاثاء 20 يناير 2026
11.4 C
Cairo

مبارك يوجه اجتماعاً فورياً بعد بدء بناء سد النهضة

spot_img

كشف الإعلامي المصري أحمد موسى عن تفاصيل مهمة تتعلق برد فعل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في عام 1993، حينما تلقى خبر بدء إثيوبيا بناء سد على النيل الأزرق.

تفاصيل مباشرة

نقل موسى عن اللواء أبو الوفا رشوان، السكرتير الخاص للرئيس مبارك المسؤول عن ملف السد الإثيوبي، أن وكالة أنباء دولية نشرت أخباراً تفيد بأن إثيوبيا بدأت فعلياً في بناء السد.

وأفاد موسى، خلال برنامجه على فضائية “صدى البلد”، بأن اللواء رشوان لاحظ الخبر البارز وانتزع الملف من بين الأوراق الأخرى، متوجهاً به مباشرة إلى مكتب الرئيس مبارك.

استجابة سريعة

ووفقاً لرواية اللواء رشوان، عرض الخبر على مبارك قائلاً: “حضرتك شوف الخبر ده؟!”، حيث نظر الرئيس في الخبر للحظات وأصدر أمراً فورياً بعقد اجتماع لمجلس الأمن القومي بعد ساعة، وذلك في تمام الساعة 10:30 صباحاً.

وأكد موسى أن الاجتماع انعقد في الوقت المتحدد، مشيراً إلى أن هذه الاستجابة السريعة تعكس “الانتباه المبكر” من جانب مبارك لشأن تهديد محتمل لمياه النيل.

أزمة سد النهضة

أشار موسى إلى أن الأحداث التي وقعت في عام 2011 كانت وراء الوضع الحالي لمصر مع سد النهضة، مؤكداً أنه “ما كان أبداً ليحدث إطلاقاً” لو استمر الاهتمام بهذا الملف بنفس القدر من الجدية.

وترجع جذور أزمة سد النهضة إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث بدأت إثيوبيا التخطيط لمشروعها على النيل الأزرق، وهو أحد أهم روافد النيل.

متابعة مستمرة

في عهد الرئيس مبارك، كانت مصر تتابع ملف السد باهتمام بالغ، إذ كانت السياسة الرسمية ترفض أي مشاريع تهدد حصتها التاريخية من مياه النيل، والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب سنوياً وفق اتفاقية 1959.

وفي تلك الفترة، عُقدت اجتماعات أمنية وقانونية لتقييم المخاطر، وتم إرسال وفود دبلوماسية إلى أديس أبابا، لكن المشروع توقف لسنوات نتيجة الضغوط المصرية والسودانية وأيضاً الصعوبات الفنية والتمويلية التي واجهت إثيوبيا.

استمرار الأزمة

في عام 2011، أعادت إثيوبيا إحياء المشروع بشكل رسمي تحت مسمى “سد النهضة الكبير”، مما أدى إلى أزمة مستمرة مع مصر والسودان، حيث لم تفضِ المفاوضات الثلاثية حتى الآن إلى اتفاق ملزم حول قواعد الملء والتشغيل.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك