spot_img
الجمعة 30 يناير 2026
17.4 C
Cairo

مايكروسوفت تخسر 357 مليار دولار في يوم واحد

spot_img

تراجعت أسهم شركة “مايكروسوفت” بنحو 10% في ختام تعاملات يوم الخميس، مما يمثل أسوأ أداء يومي للشركة منذ مارس 2020، بعد إعلانها عن نتائج أرباح جاءت دون توقعات المستثمرين، خصوصاً في قطاع الحوسبة السحابية.

خسائر مالية ضخمة

أسفر هذا التراجع عن فقدان الشركة نحو 357 مليار دولار من قيمتها السوقية، ليصل إجمالي القيمة إلى 3.22 تريليون دولار. كما تأثر القطاع الأوسع بهذا الهبوط، حيث تراجع صندوق البرمجيات (iShares Expanded Tech-Software) بنسبة 5%، وأغلق مؤشر “ناسداك” منخفضاً بـ 0.7%. في الوقت نفسه، شهد سهم “ميتا” قفزة تفوق الاتجاه العام، حيث ارتفع بنسبة 10% بفضل نتائج إيجابية وتوقعات متفائلة.

نتائج الحوسبة السحابية

أظهرت البيانات المالية لـ “مايكروسوفت” أن نمو إيرادات خدمات “مايكروسوفت أزور” (Azure) والحوسبة السحابية بلغ 39%، وهو أقل من تقديرات “ستريت أكاونت” التي كانت عند 39.4%. كما قدمت الشركة تقديرات مستقبلية متحفظة لقطاع “الحوسبة الشخصية” الذي يشمل نظام ويندوز، متوقعةً إيرادات تبلغ 12.6 مليار دولار للربع الثالث، مقارنة بتوقعات المحللين التي بلغت 13.7 مليار دولار، مع وجود ضغوط على هوامش التشغيل.

وأوضحت المديرة المالية للشركة، إيمي هود، أن التباطؤ النسبي يعود إلى قرارات استراتيجية بخصوص توزيع الموارد، حيث فضلت الشركة توجيه البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجاتها الداخلية بدلاً من تقديمها للعملاء الخارجيين.

آراء متباينة بين الخبراء

صرحت هود: “لو قمنا بتخصيص وحدات معالجة الرسوميات “GPUs” بالكامل لصالح “أزور” في الربعين الماضيين، لتجاوز النمو حاجز الـ 40%”. ولفتت إلى أن النفقات الرأسمالية ستشهد تراجعاً طفيفاً في الربع الحالي.

أثارت أداء الشركة واستراتيجيتها تبايناً في آراء المحللين، حيث اعتبر بن رايتزس، كبير المحللين في “ميليوس ريسيرش”، أن “مايكروسوفت” تواجه “مشكلة في التنفيذ” في قطاع “أزور”، داعياً إلى الإسراع في بناء مراكز البيانات.

نقد واستجابة

من ناحية أخرى، شكك فريق “يو بي إس” برئاسة كارل كيرستيد في جدوى تخصيص موارد كبيرة لمنتج “مايكروسوفت 365 كوبايلوت”، مشيرين إلى عدم تحقيقه نفس الزخم الجماهيري مثل “تشات جي بي تي”، وطالبوا بإثبات العوائد الاستثمارية وراء هذه الخطوة.

في المقابل، دافع محللو “بيرنشتاين” بقيادة مارك موردلر عن استراتيجية الإدارة، مشيرين إلى أن التركيز على المكاسب طويلة الأمد هو الأكثر أهمية من اتخاذ قرارات لتعزيز السهم بمكاسب قصيرة المدى.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك