في حدث بارز خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، لفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأنظار من خلال ارتدائه نظارات شمسية أثناء كلمته، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذه الخطوة.
نظارات شمسية ملونة
بحسب ما أفادت به شبكة «بي بي سي» البريطانية، ارتدى ماكرون نظارات شمسية زرقاء تحمل عدسات عاكسة أثناء مخاطبته لعدد من قادة العالم في المنتدى، ما جعلها محور اهتمام ونقاش الفضول الإعلامي.
ورغم عدم تقديمه تفسيرًا مباشرًا لوضعه النظارات، أكدت تقارير فرنسية أن ذلك قد يعود إلى حالة صحية يعاني منها.
حالة صحية تثير القلق
ظهر ماكرون مؤخرًا في فعالية عسكرية جنوب فرنسا بعين حمراء، كما استعمل النظارات الشمسية في تلك المناسبة. عندما خاطب الجنود، وصف حالته بأنها “بسيطة تمامًا” ولا تستدعي القلق، متوجهًا إليهم بالاعتذار عن مظهر عينه غير اللائق.
وأكدت المصادر أن ماكرون قد يكون مصابًا بنزيف تحت الملتحمة، وهو تمزق في أحد الأوعية الدموية في العين، يعتبر عادة غير ضار ولا يؤثر على الرؤية، ويختفي في غضون أسبوعين.
التحذيرات الصحية
تحدث هذه الحالة غالبًا نتيجة لعطس أو سعال شديد، أو نتيجة لمس العين. الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلة.
وعلى الرغم من أن ارتداء النظارات الشمسية ليس ضروريًا لحماية البصر، يفضل البعض من المصابين بهذه الحالة استخدامها لتفادي جذب الانتباه.
ردود فعل إعلامية
في تعليقه على القضية، صرح الطبيب والمعلق الإعلامي جيمي محمد لقناة «RTL» الفرنسية بأن ماكرون قد اختار هذا الخيار لأسباب جمالية، مشيراً إلى أن الشخصيات العامة تحتفظ بصورة معينة.
ورأى محمد أن ارتداء نظارات شمسية قد يساعد ماكرون في تجنب المخاطر التي قد تصاحب ظهور صور له في هذه الحالة الصحية.
جدل على وسائل التواصل
أثار الأمر جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه البعض بـ«كِكِيه»، وهو مصطلح فرنسي يشير إلى الشخص المتباهِي. فيما سخر آخرون قائلين إنه يحاكي الممثل الهوليوودي توم كروز في فيلم «توب غان» الذي صدر عام 1986.


