أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن برنامج الطائرات الحربية المشترك مع ألمانيا وإسبانيا لا يزال مستمراً، معبراً عن أمله في التوصل إلى تقدم بعد محادثات قريبة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
عدم التوصل إلى حل
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر لـ«رويترز» في ديسمبر أن وزراء الدفاع من الدول الثلاث لم يحققوا أي تقدم خلال اجتماعهم بشأن البرامج المتعثرة. يهدف هذا المشروع إلى تطوير طائرة جديدة لتحل محل الطائرات الحالية، مثل رافال الفرنسية ويوروفايتر الألمانية والإسبانية.
ورداً على سؤال حول مستقبل المشروع، أكد ماكرون في مقابلات مع عدة صحف أوروبية، بينها «لو موند» و«فاينانشال تايمز»، أنه لا يوجد أي إشارات إلى انتهاء البرنامج، مشدداً على إيجابية التقديرات الفرنسية مؤكداً أن البرنامج يعد “مشروعاً جيداً جداً”.
آمال بتحقيق تقدم
وفي المقابلات التي نُشرت اليوم، عبر ماكرون عن تفائله بشأن إمكانية استمرار المشروع بتعاون الدول المعنية. كما أشار إلى أنه لم يتلق أي تعليقات سلبية من الجانب الألماني.
من جهة أخرى، أكّد مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس على ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي الأوروبي، مشدداً على أهمية وجود تكتل دفاعي من أجل تحمل مسؤولية الدفاع بشكل أفضل.
التعاون الدفاعي الأوروبي
وفي كلمته أمام البرلمان الأوروبي، أكد كوبيليوس أن إنشاء إطار مؤسسي يضمن التعاون بين الدول الأوروبية يجب أن يكون من أولويات المرحلة المقبلة. وتحدث عن أهمية وجود بدائل قادرة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأوروبية في سياق الإجراءات العسكرية، بما في ذلك البيانات الاستخباراتية والتزويد بالوقود جواً.


