بريجيت ماكرون تعرب عن أسفها بشأن تصريحاتها المهينة لناشطات حقوق المرأة، وتؤكد أنها كانت في إطار خاص. جاء ذلك في مقابلة قصيرة مع منصة “بروت” الإعلامية، بُثّت يوم الاثنين الموافق 15 كانون الأول، ردًا على الجدل الذي أثارته تصريحاتها في مطلع الشهر.
اعتذار عن الإساءة
أعربت بريجيت ماكرون عن أسفها إذا كانت كلماتها قد تسببت في أذى لنساء تعرضن للعنف الجنسي، مؤكدة أن اهتمامها ينصب على الضحايا. وجاء هذا الاعتذار بعد الانتقادات التي وجهت إليها بسبب وصفها ناشطات نسويات بـ”قذرات غبيات”.
خلفية التصريحات
كانت ماكرون قد أدلت بتلك التصريحات ردًا على قيام ناشطات بقطع عرض للممثل الكوميدي آري أبيتان، المتهم سابقًا بالاغتصاب قبل أن تبرئه المحكمة لاحقًا.
التعبير عن الرأي
أكدت ماكرون أنها لا تندم على التعبير عن رأيها، مشيرة إلى أنها، بصفتها الشخصية، قد تتحدث بطريقة غير رسمية في إطار خاص. وشددت على أنها كانت تحاول طمأنة الممثل آري أبيتان بعد الأحداث التي رافقت عرضه.
تسجيل الفيديو
أوضحت ماكرون أنها كانت تطمئن الممثل بشكل عفوي، وأنه لم يكن لديها كلمات أخرى في تلك اللحظة للتعبير عن دعمها. وأشارت إلى أنها لم تكن تعلم أن الحديث يجري تصويره عندما أدلت بتلك التصريحات.
الحق في الكلام
أكدت بريجيت ماكرون على حقها في الكلام والتفكير، مشددة على أهمية التعبير عن الرأي بحرية. وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش واسع حول قضايا العنف الجنسي وحقوق المرأة في فرنسا.


