دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تعزيز الدور الإيطالي في مواجهة التحديات الأوروبية، مشددًا على ضرورة أن تكون إيطاليا «قوية» و”نشطة» في جهود إيجاد حل للحرب في أوكرانيا. جاء ذلك في حديثه مع صحيفة «إيل فوليو» التي تصدر يوم الاثنين، حيث أبرز أهمية unity في الاتحاد الأوروبي وسط الأزمات الراهنة.
أهمية الضمانات الأمنية
وأكد ماكرون على ضرورة تقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا كشرط لدعم أوروبا المستدام في المستقبل. وقال: “إذا أردنا، بصفتنا أوروبيين، أن نكون مصداقين في دعمنا لأوكرانيا على المدى الطويل، يجب علينا توفير هذه الضمانات”.
وأوضح الرئيس الفرنسي أنه يسعى لتحريك الأمور في هذا الإطار، مشيرًا إلى الحاجة الماسة إلى إيطاليا: “نحن بحاجة لإيطاليا القوية التي تعمل جنبًا إلى جنب مع فرنسا وألمانيا”، وذلك وفقًا للترجمة المتاحة لتصريحاته.
توجيه الدعوة إلى إيطاليا
وأوضح ماكرون أن إيطاليا يلزم أن تأخذ زمام المبادرة في هذه الظروف، مشددًا على أهمية أن تكون دولة أوروبية كبيرة تعمل ضمن هذا السياق. جاء ذلك في إشارة إلى رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي ونجاحاته في تعزيز الشراكة الأوروبية.
وجرت هذه التصريحات في حضور رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، المعروفة بعلاقتها الوثيقة مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، حيث أكد ماكرون على ضرورة الوحدة في تلك اللحظة الحرجة قائلاً: “يجب أن نبقى متّحدين”.
تحذيرات ميلوني من الانقسام
من جهة أخرى، أكدت ميلوني الأحد أهمية تجنب انقسام الغرب، مشيرة إلى المخاطر الناتجة عن التصريحات المتبادلة بين ترمب ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي. وأفادت بأن “إيطاليا والمملكة المتحدة يمكن أن تلعبا دورًا محوريًا في مد جسور التعاون”.


