شهدت الساحة السياسية في اليمن الجنوبي تطوراً مهماً مع عقد لقاء لقيادات الدولة العليا، في إطار جهود تعزيز الثقة وتوحيد الصف الجنوبي. اللقاء الذي جرى في الرياض يعد خطوة بارزة نحو تحقيق استقرار سياسي في المنطقة.
تجاوز الخلافات
ركز المجتمعون في هذا اللقاء الموسع على ضرورة معالجة الخلافات السابقة بإدارة عقلانية تعتمد على الحوار والتفاهم، بعيداً عن التصعيد أو الإقصاء. وأكدوا أهمية تعزيز القواسم المشتركة بين مختلف المكونات الجنوبية كسبيل لتحقيق التوافق.
وأعلنت القيادات أنه سيظل الحوار هو الإطار الجامع لكافة الرؤى والتوجهات، مما يُعزز من فرص الوصول إلى اتفاق شامل يخدم المصالح العليا للجنوب.
حضور بارز
شارك في اللقاء كبار القيادات السياسية والعسكرية، من بينهم أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، مثل عبد الرحمن المحرّمي ومحمود الصبيحي وسالم الخنبشي وعبد الله العليمي باوزير. كما كان من بين الحضور رئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني ورئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر.
أضاف اللقاء محافظو المحافظات الجنوبية وعدد من الوزراء والمستشارين وأعضاء مجلسَي النواب والشورى، مما يعكس الالتزام الجماعي بتعزيز الاستقرار والبناء السياسي في اليمن الجنوبي.


