يشهد لبنان حالة من التوتر المتصاعد مع احتمال أن يصبح ساحة صراع موازٍ في ظل تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي ذلك على خلفية تصعيد الإجراءات من قبل السفارة الأميركية في بيروت، حيث تم إجلاء عدد من الموظفين، مما زاد من حالة القلق في المنطقة.
تصريحات رجي
تزامن ذلك مع تصريحات وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الذي أشار إلى “مؤشرات” تدل على احتمالية تنفيذ إسرائيل ضربات عسكرية قوية قد تستهدف بنى تحتية استراتيجية في البلاد، بما في ذلك مطار بيروت. هذا الأمر أثار تساؤلات حول مستقبل الأمن في لبنان في حال اندلاع أي صدامات.
مساعي الحكومة
على صعيد آخر، تبذل الحكومة اللبنانية جهودًا لتجنب إدخال “حزب الله” في أي حرب إقليمية جديدة. وقد أكدت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة أن المعلومات المتداولة حول تصعيد عسكري إسرائيلي لم تصل إلى السلطة. وأوضحت أن رئيس البرلمان نبيه بري نقل تطمينات تؤكد أن “حزب الله” لن يشارك في أي نزاع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
تحديات الأمن
ويبقى الوضع في لبنان معقدًا، حيث يتواصل الترقب في ظل الأوضاع الإقليمية المتقلبة، مما يجعل البلاد معرضة لمخاطر جديدة تتطلب تحركات دبلوماسية فعالة لحماية الأمن والاستقرار.


