تصريحات مصالحة بين الكوريتين بعد توغل مسيّرات
وصفت كوريا الشمالية، يوم الاثنين، اعتذار الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ بشأن حادثة توغل الطائرات المسيّرة بأنه “حسن حظ وحكمة بالغة”. تأتي هذه التصريحات في سياق خطوة تصالحية نادرة بين الدولتين، اللتين شهدت علاقاتهما توترًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وفقًا لما أوردته وكالة “رويترز”.
أسف كوري جنوبي
في وقت سابق من اليوم نفسه، أبدى لي جيه-ميونغ أسفه لحدوث واقعتين من التوغل عبر الحدود لطائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن مدنيين هم من قاموا بذلك في انتهاك لسياسة الحكومة. واصفاً الوضع بأنه “تمرد” على البلاد.
من جانبها، أكدت بيونغ يانغ أن الطائرات المسيّرة قد دخلت من الجنوب وانتهكت مجالها الجوي، متهمةً سيول بالقيام باستفزاز خطير، مشيرة إلى أنها قد أسقطت الطائرات.
أهمية تصريحات لي
نقلت الوكالة الكورية الشمالية الرسمية عن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، أنها قدّرت تصريحات لي، واعتبرتها “حسن حظ وحكمة بالغة في حد ذاته”.
تجدر الإشارة إلى أن الدولتين لا تزالان في حالة عداء منذ انتهاء النزاع المسلح بينهما في عام 1953، بتوقيع اتفاقية هدنة دون توقيع معاهدة سلام.
تفاصيل تحقيقات كوريا الجنوبية
في سياق منفصل، أشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن التحقيقات أظهرت تورط موظف من جهاز المخابرات الوطنية ومسؤول عسكري في الواقعتين، مؤكدًا أنهما قد انتهكا الدستور الكوري الجنوبي الذي يمنع القيام بأعمال استفزازية تجاه كوريا الشمالية.
خلال اجتماع لمجلس وزراء كوريا الجنوبية، قال لي: “رغم أن هذا لم يكن عملًا متعمدًا من حكومتنا، نعبّر عن أسفنا لكوريا الشمالية عن التوترات العسكرية غير اللازمة التي نتجت عن تصرفات غير مسؤولة ومتهورة لبعض الأفراد”.


