أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الثلاثاء، أن الحاكمة العامة لكندا، المنتمية إلى السكان الأصليين، ووزيرة الخارجية الكندية ستتوجهان إلى غرينلاند في مطلع فبراير المقبل.
دعوة ترامب للاستيلاء على غرينلاند
تأتي هذه الزيارة في ظل تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعوته بخصوص استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتتبع لمملكة الدنمارك، ويعيش فيها شعب الإنويت. كما ذكر ترامب في تصريحات سابقة إمكانية جعل كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.
افتتاح قنصلية كندية
من المنتظر أن تقوم وزيرة الخارجية أنيتا أناند والحاكمة العامة ماري سايمون، التي تنحدر من أصول إنويت، بافتتاح قنصلية كندية في مدينة نوك، عاصمة غرينلاند.
وفي لقاء له مع رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن في سفارة كندا بباريس، صرح كارني قائلاً: “مستقبل غرينلاند والدنمارك يقرره حصرياً شعب الدنمارك”.
تعزيز العلاقات مع الدنمارك
نشرت أناند مقطع فيديو للقاء كارني مع فريدريكسن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كشفت فيه عن خططها لزيارة نوك خلال الأسابيع المقبلة لافتتاح القنصلية الكندية رسمياً. كما أكدت على أن هذه الخطوة تعتبر “تسجيل خطوة ملموسة لتعزيز انخراطنا دعماً لسيادة الدنمارك وسلامة أراضيها، بما في ذلك غرينلاند”.
السكان والثقافة
تعد غرينلاند، التي يقع حوالي 80% من مساحتها فوق الدائرة القطبية الشمالية، موطناً لحوالي 56 ألف نسمة، غالبيتهم من شعب الإنويت، مما يضفي عليها طابعاً ثقافياً فريداً يتطلب الانتباه والعناية.


