كندا تسعى لإعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

spot_img

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في تصريح لها أمس الأربعاء، عن جهود الحكومة الكندية لإعادة مواطنيها العالقين في الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة في إطار توفير مقاعد على رحلات تجارية، فضلاً عن تنظيم رحلات طيران مستأجرة، بالإضافة إلى تقديم حلول للنقل البري نحو الدول المجاورة.

طلبات مساعدة المواطنين

ذكرت أناند أن أكثر من ألفي كندي قد طلبوا مساعدات الحكومة لمغادرة المنطقة منذ تصاعد التوترات عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. ولفتت إلى أن حوالي نصف الطلبات كانت من كنديين مقيمين في الإمارات، تلاها طلبات من قطر (237) ولبنان (164) وإسرائيل (93) وإيران (74).

وأوضحت الوزيرة أنها قد أصدرت توجيهات لمكتبها للتفاوض بشأن اتفاقيات لتسيير رحلات طيران مستأجرة من الإمارات خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى أن الأمر يعتمد على موافقة حكومة الإمارات على استخدام مجالها الجوي.

توفير مقاعد إضافية

وأكدت أن الحكومة قد حجزت 75 مقعدًا على رحلة مغادرة من بيروت يوم الأربعاء، معلنة عن خطط لتوفير المزيد من المقاعد خلال الأيام القادمة للراغبين في مغادرة لبنان. كما تم الإشارة إلى نقل مئتي كندي بالحافلات من قطر إلى السعودية، مع جهود الحكومة لتوفير وسائل نقل برية للكنديين الآخرين في قطر.

وأضافت أن المسؤولين يزودون المواطنين الكنديين في إسرائيل بمعلومات حول خدمات حافلات إلى مصر تُديرها الحكومة الإسرائيلية، حيث سيتمكن الركاب من الوصول إلى المطارات المفتوحة في مصر.

تأثيرات على الحركة الجوية

تستمر حركة الطيران التجاري في المنطقة بالانخفاض، حيث أُغلقت مراكز النقل الرئيسية في الخليج أمس الأربعاء، بما في ذلك مطار دبي، الذي يعد من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، وذلك لليوم الخامس على التوالي. يعكس هذا الوضع أكبر اضطراب في حركة السفر منذ جائحة كوفيد-19.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك