أعلن مكتب المدعي العام في مانهاتن، يوم السبت، عن بدء التحقيق في اتهامات بالاعتداء الجنسي موجهة للنائب إريك سوالويل، الذي يمثل ولاية كاليفورنيا ضمن الحزب الديمقراطي ويعد أحد أبرز المرشحين لمنصب حاكم الولاية.
تفاصيل الاتهامات ضد سوالويل
تم تسليط الضوء على الاتهامات من خلال تقرير نشرته صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل، والذي كشف عن أن امرأة، كانت قد عملت سابقاً ضمن مكتب سوالويل، اتهمته بارتكاب واقعتين اعتداء جنسي. وفقًا لها، ارتكبت إحدى تلك الوقائع في عام 2019 أثناء فترة عملها معه، بينما الثانية حصلت في عام 2024 بعد مغادرتها لمكتبه. ولدى حديثها إلى شبكة «سي إن إن»، أكدت أن الواقعة الثانية تمثلت في اغتصابها داخل أحد فنادق مدينة نيويورك.
في سياق متصل، نفى إريك سوالويل هذه الاتهامات، مؤكداً أنها “كاذبة تمامًا” ومتعهداً بالدفاع عن نفسه. ورغم ذلك، فإن العديد من الشخصيات الديمقراطية البارزة قد دعت سوالويل إلى الانسحاب من سباقه لترشيح حاكم ولاية كاليفورنيا.
ردود الفعل والتداعيات
وكشفت “سي إن إن” أن ثلاث نساء أخريات قد اتهمن سوالويل بسوء السلوك الجنسي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع المحيطة به. وفي خضم هذا الجدل، أهابت النيابة العامة في مانهاتن بأي شخص لديه معلومات إضافية حول هذه الادعاءات بالتواصل مع قسم الضحايا الخاص بها.
التحقيقات الحالية تنذر بمزيد من التحديات بالنسبة لسوالويل، الذي كان يأمل في استخدام حملته الانتخابية كسلم لتحقيق طموحاته السياسية. وبهذه التطورات، يبقى مصير ترشحه لمنصب حاكم الولاية في مهب الريح، وسط ضغوط متزايدة من حزبه.


