اعتبرت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الأربعاء)، أن الصين تشكل «تحدياً طويلاً» وخطراً اقتصادياً على المستوى العالمي. وأكدت على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع هذه القوة الاقتصادية المتزايدة.
علاقات عبر الأطلسي
وفي تصريحاتها، أشارت كالاس إلى أن العلاقات عبر الأطلسي قد تأثرت سلباً، مشددة على أن الولايات المتحدة ستظل شريكاً استراتيجياً وحليفاً لأوروبا. كما أكدت أن روسيا ستبقى تهديداً أمنياً رئيسياً في المستقبل، داعيةً إلى تعزيز قدرات الاتحاد الأوروبي العسكرية وربط الجهود العسكرية والاستخباراتية مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
مسؤوليات أوروبا
وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن أوروبا لم تعد مركز الثقل الأساسي لواشنطن، مما يستدعي من القارة أن تتحمل مسؤولياتها بدلاً من الاعتماد على الحلفاء. ويتطلب هذا الوضع تغييرات في استراتيجية الدفاع والسياسة الخارجية الأوروبية.
الصراع في أوكرانيا
وفي وقت سابق، صرحت كالاس بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يسعى لتحقيق السلام، مشيرةً إلى أن روسيا تستجيب لمحاولات الدبلوماسية لحل النزاع في أوكرانيا بزيادة في الهجمات والصواريخ، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.


