أظهر استطلاعا رأي حديثان أنه بعد انتهاء عملية الاقتراع، أيد الناخبون في كازاخستان في استفتاء جرى، اليوم الأحد، مشروع دستور جديد قد يمنح الرئيس قاسم جومارت توكاييف إمكانية البقاء في منصبه بعد عام 2029.
وأسفرت استطلاعات الرأي عن تأييد نحو 87% من المشاركين للدستور الجديد، حيث أفادت لجنة الانتخابات بأن نسبة المشاركة بلغت 73% من الناخبين.
مزايا الدستور الجديد
ينص الدستور الجديد على تعزيز فعالية البرلمان وإعادة منصب نائب الرئيس، الذي تم إلغاؤه في عام 1996. ويتيح الدستور لرئيس الجمهورية تعيين نائب الرئيس إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار في الدولة.
أثارت سرعة صياغة الدستور تكهنات بين محللين بأن توكاييف قد يسعى لتعيين خليفة له في منصب نائب الرئيس، مما قد يتيح له الانسحاب من منصبه في وقت مبكر، أو البقاء في الحكم ضمن إطار دستوري جديد يعيد تحديد فترة ولايته.
تحديد مدة الولاية
يحدد كل من الدستور القديم والجديد فترة ولاية الرئيس بسبع سنوات، وهو التعديل الذي أقره توكاييف في عام 2022.
وعند سؤاله من قبل أحد الصحفيين بشأن ما إذا كان الدستور سيساعد في الانتقال السلس للسلطة مستقبلاً، أكد توكاييف أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستعقد في عام 2029، عند انتهاء ولايته الرسمية.
تصريحات نزارباييف
في تصريح نادر، أعرب نور سلطان نزارباييف، رئيس كازاخستان السابق الذي تولى الحكم بين 1991 و2019، عن دعمه للدستور الجديد. وذكر نزارباييف (85 عاماً) في رسالة نشرها على موقعه الإلكتروني: “اتخذت قراراً سابقاً بتسليم الرئاسة لقاسم جومارت توكاييف، وأدعم هذا القرار دائماً. آمل أن يسهم هذا الدستور في رفعة كازاخستان وازدهار شعبنا.”


