عقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قمة طارئة لمناقشة تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية المتوقعة، حيث يحضر ممثلون عن القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثراً.
اجتماع حساس في مدريد
ينعقد اجتماع خاص يوم الخميس في مونكلوا، المقر الرسمي لرئاسة الحكومة الإسبانية، حيث يجتمع ممثلو صناعات السيارات والزراعة والنبيذ والمعادن. الهدف من اللقاء هو مناقشة الآليات اللازمة لمواجهة تداعيات القرارات الأمريكية القادمة.
جهود حكومية لحماية المنتجين
وأكدت مصادر مطلعة أن الحكومة الإسبانية ستطبق “كل الأدوات المتاحة” في سبيل حماية المنتجين المحليين. كما تم التخطيط لعقد اجتماع منفصل بين سانشيز وممثلين عن اتحادات العمال وأصحاب الأعمال لبحث استراتيجيات التصدي للتحديات الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية.
رسوم جديدة من واشنطن
يأتي هذا الاجتماع عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، والمقرر تطبيقها اعتباراً من 2 أبريل. وتضمنت الإجراءات أيضاً زيادة الرسوم على منتجات الصلب والألومنيوم وعلى واردات من دول مثل الصين والمكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي.
ردود فعل دولية
تعتبر عدة دول هذه الخطوات “إجراءات عدائية” ضمن سياق الحرب التجارية، حيث بدأت بعض الحكومات في اتخاذ إجراءات مماثلة أو التهديد بفرض رسوم انتقامية. ولا تزال التفاصيل الكاملة حول القرارات الأمريكية غير مكشوفة، مما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.