شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم (الخميس)، سلسلة من الانفجارات، حيث حذر المسؤولون من غارات جوية محتملة تستهدف المنطقة. تأتي هذه الهجمات قبل محادثات منتظرة في جنيف مع ممثلين عن الولايات المتحدة لمناقشة سبل إنهاء الغزو الروسي المستمر.
أبعاد النزاع
تسعى الولايات المتحدة لإنهاء الصراع الذي اندلع قبل أربع سنوات، مما أسفر عن مقتل مئات الآلاف وتدمير مساحات واسعة من الأراضي، لا سيما في شرق وجنوب أوكرانيا.
في هذه الأثناء، أفاد سلاح الجو الأوكراني برصد أهداف عالية السرعة متجهة نحو كييف. وفي تصريحات لتيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، أشار إلى أن روسيا تهاجم المدينة باستخدام طائرات مسيرة هجومية وصواريخ باليستية. وأكد تكاتشينكو على ضرورة بقاء السكان في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي.
هجمات متعددة
ولم تقتصر الهجمات على كييف فحسب، حيث أعلن عمدة خاركيف، إيغور تيريكوف، عن سماعه دوي انفجارين في المدينة نتيجة استهدافها بطائرات مسيرة روسية من طراز شاهد. وطالب السكان بالبقاء في الملاجئ مع تشير التهديدات المستمرة.
كما كشف إيفان فيدوروف، رئيس منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، عن وقوع هجوم أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل، مشيراً إلى تصاعد وتيرة العنف في المنطقة.
تداعيات الهجمات
وفي مدينة كريفيي ريغ، أشار أولكسندر غانزا، رئيس الإدارة الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، إلى أن غارة روسية أدت إلى إصابة رجل يبلغ من العمر 89 عاماً، كما تسببت باندلاع حريق ألحق أضراراً بمبنى شاهق.
تواجه أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة هجمات ليلية متكررة، حيث تتعرض المدن للقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة وسط ظروف شتوية قاسية.


