spot_img
الثلاثاء 20 يناير 2026
17.4 C
Cairo

قصف إسرائيلي يستهدف مسعفين في غزة يثير الجدل

spot_img

حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن مقتل 15 مسعفاً في قطاع غزة إثر قصف استهدف سياراتهم، يُثير تساؤلات حول ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، حيث أشار إلى خطورة هذا الحادث على حقوق الإنسان.

قلق دولي

وأكد تورك أن مقتل 15 من العاملين في المجال الصحي وموظفي الإغاثة يثير مخاوف جديدة من انتهاكات محتملة من قبل الجيش الإسرائيلي. وعبّر عن قلقه العميق إزاء هذه الحادثة، مشيراً إلى تأثيرها السلبي على الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

في المقابل، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه يجري التحقيق في الحادث الذي أدى إلى وفاة عدد من موظفي الدفاع المدني والإغاثة الإنسانية. وقد رفض تكييف الحادث كعملية “إعدام”.

إجراءات التحقيق

قال اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني إن القيادة الجنوبية للجيش أبلغت بفتح تحقيق من خلال آلية تابعة لهيئة الأركان العامة، وذلك بهدف تحديد ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين إذا لزم الأمر.

وكانت جثث 15 عاملاً من الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطينيين، بالإضافة إلى عناصر من الأمم المتحدة، قد عُثر عليها الشهر الماضي مدفونة بالقرب من سياراتهم المحطمة في جنوب قطاع غزة.

الرد الإسرائيلي

ورغم الاتهامات الموجهة لقواتها بقتل العاملين في المجال الصحي عمداً، لم ترد إسرائيل بشكل مباشر. ومع ذلك، فإن الجيش تحدث عن واقعة وقعت في 23 من مارس، حيث أطلق النار على سيارات تحمل شعار الهلال الأحمر، مدعياً أنها كانت تقل مسلحين من حركة حماس وأسفرت عن مقتل تسعة منهم.

وأضاف شوشاني في إفادة صحافية أنه توصلت التحقيقات الأولية إلى وجود إرهابيين في تلك السيارات، الذين استخدموا سيارات الهلال الأحمر.

تساؤلات حول المعلومات

وبشأن كيفية علم القوات بوجود مسلحين في السيارات، قال شوشاني إن ذلك يعتمد على استراتيجيات استخبارية ومعلومات ميدانية تم جمعها في وقت وقوع الحادث. وأفاد بأن القوات أطلقت النار على مركبات أخرى اقتربت دون تنسيق مسبق أو إضاءة على حالة الطوارئ.

وأشار إلى أنه لا يمكن الخوض في تفاصيل الحادثة أكثر، حيث أن التحقيقات جارية. كما أكد على التزامهم بإعلان نتائج التحقيق بمجرد حصولهم على المعلومات المطلوبة.

بيان الهلال الأحمر

في السياق ذاته، دعا الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي أشار إلى مقتل ثمانية من موظفيه في هذا الحادث، إلى محاسبة المسؤولين عن استهداف المجموعة. وأكد على أهمية تحقيق العدالة لما حدث.

من جهة أخرى، أوضح مسؤولون من الأمم المتحدة أن الفريق الطبي تم إرساله إلى رفح أثناء تقدم القوات الإسرائيلية في المنطقة، بعد استئناف العمليات العسكرية في غزة في 18 من مارس عقب فترة توقف لإطلاق النار.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك