كشف مصدر مطلع لصحيفة “التلغراف” أن قصر باكنغهام سيتخذ تدابير تضمن عدم تحمل دافعي الضرائب تكاليف الأتعاب القانونية للأمير البريطاني السابق أندرو، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن – وندسور.
لا تحمل دافعي الضرائب
ووفقاً للمصدر، في حالة عدم قدرة دوق يورك السابق على دفع أتعاب محاميه، فإن العبء المالي “لن يتحمل على عاتق الخزينة العامة”. ومع ذلك، تبقى الأمور المالية التي ستغطيها العائلة الملكية غامضة، حيث ورد أن الملك تشارلز لن يتحمل شخصياً نفقات شقيقه الأصغر.
احتجاز الأمير
في حدث مثير، تم اعتقال ماونتباتن – وندسور يوم الخميس الماضي في منزله في ساندرينغهام، ويخضع للتحقيق بتهمة ارتكابه مخالفات تتعلق بمنصبه العام. تتحقق الشرطة فيما إذا كان قد شارك معلومات حساسة مع جيفري إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري.
الدفاع القانوني
أما بالنسبة للدفاع القانوني المحتمل، فإن المحامي الجنائي غاري بلوكسوم يظهر كالمساعد الأكثر قرباً للأمير. وأكد المصدر أن “بلوكسوم هو الرجل الوحيد الذي لا يزال بجانبه”.
وأشار التقرير إلى أن الحاجة إلى خدمات بلوكسوم ستتزايد بعد اعتقال الأمير، حيث كان قد تعاون معه بالفعل في عام 2020 خلال التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن علاقته بإيبستين.
علاقة قوية
مع مرور الوقت، أصبح بلوكسوم من أقرب المقربين لأندرو، وبات يُعرف بأنه “محاميه المتاح دائماً”، حيث كان يقضي أوقاتًا طويلة معه في ملعب الغولف ومنزله. لا يزال يزور الأمير في رويال لودج لتناول الشاي.
التمثيل القانوني
يبدو أن بلوكسوم هو الخيار الأبرز لتمثيل ماونتباتن – وندسور أمام اتهامات بسوء السلوك. وعلّق مصدر مطلع: “من سيلجأ إليه غيره؟”. وأضاف: “لا يوجد من هو أفضل من غاري لهذه المهمة”.
تداعيات نفسية
وأدى اعتقاله إلى مخاوف تتعلق بحالته النفسية، خاصة بعد مغادرته رويال لودج للعيش في نورفولك. وقد عانى من عزلة شبه تامة، حيث قلص دائرة أصدقائه باستثناء بلوكسوم.
تشير التقارير إلى أنه توقف عن متابعة الأخبار لعدة أشهر، ويدل تزايد الضغوط عليه على دخوله في حالة اكتئاب شديد.
الأمن الشخصي
في ديسمبر، أجبر على تسليم تراخيص أسلحته وشهادات بنادق الصيد بعد زيارة من شرطة العاصمة. ويبدو أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود تحسين سلامته الشخصية، حيث لا تزال “واجبات العناية” قائمة لضمان أمن جميع أفراد الأسرة.


