قتيل وإصابات بإطلاق نار في جامعة فلوريدا

spot_img

أفادت تقارير إعلامية بمقتل شخص وإصابة عدد من الآخرين، بينهم حالات حرجة، جراء إطلاق نار وقع اليوم (الخميس) في جامعة ولاية فلوريدا الأميركية، حيث قامت الشرطة بتوقيف مشتبه به في الحادث.

تفاصيل الحادث

ذكرت محطة “إن.بي.سي نيوز” الأميركية أن الضحية فارق الحياة بعد وقت قصير من إدخال ستة أشخاص للمستشفى لتلقي العلاج. وقع الحادث في مبنى اتحاد الطلاب داخل الحرم الجامعي الواقع في مدينة تالاهاسي، عاصمة ولاية فلوريدا، خلال منتصف النهار.

وطُلب من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس البقاء في أماكنهم كإجراء احترازي أثناء قيام قوات الشرطة بعملية الاستجابة. يشارك في الدروس الجامعية أكثر من 42 ألف طالب في الحرم الرئيسي.

استجابة الشرطة

كشفت مصادر من جهات إنفاذ القانون لشبكة “سي.إن.إن” أن الشرطة تمكنت من احتجاز أحد المشتبه بهم بعد فترة قصيرة من وقوع الحادث. ولم تتمكن الوكالات من تأكيد التفاصيل أو التعليق على الوضع حتى الآن.

تواجدت الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي في موقع الحادث، حيث تم توجيه الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للبحث عن أماكن آمنة انتظارًا لمزيد من التعليمات.

شهادات الطالبين

قال رايان سيدرغرين، طالب الاتصالات البالغ من العمر 21 عامًا، إنه اختبأ مع نحو 30 شخصًا آخرين في صالة البولينغ بالطابق السفلي لمبنى اتحاد الطلاب بعد رؤية طلاب يركضون من حانة قريبة. وأوضح سيدرغرين أن ذلك كان بمثابة “نجاة” لهم.

بعد حوالي 15 دقيقة من الاختباء، قامت الشرطة بإخراج الطلاب من المبنى، حيث شهد سيدرغرين هناك شخصًا يتلقى إجراءات طبية عاجلة على العشب.

ردود الفعل الرسمية

تم إطلاع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشكل مفصل على الوضع، حيث بدء اجتماعًا في المكتب البيضاوي مع رئيسة الوزراء الإيطالية مع الإشارة إلى الحادث. وعلق قائلاً: “إنه لأمر مروع، من المؤسف أن تحدث مثل هذه الأمور.”

يعد هذا الحادث أحدث حلقة في سلسلة من حوادث العنف الناجمة عن الأسلحة النارية في الجامعات الأميركية، حيث شهدت البلاد أحداثًا مشابهة في السنوات الأخيرة. فعلى سبيل المثال، في عام 2014، وقع إطلاق نار في المكتبة الرئيسية لجامعة ولاية فلوريدا، مما أدى إلى إصابة طالبين وموظف، في وقت كان الطلاب يستعدون للامتحانات.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك