أفادت وكالة “شهاب” الإخبارية الفلسطينية، يوم السبت، عن مقتل شخصين جراء قصف لطائرة مسيّرة إسرائيلية شرق منطقة جحر الديك في وسط قطاع غزة. ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية حول الحادث.
مقتل فلسطينيين في قصف
في وقتٍ سابق، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 9 فلسطينيين، بينهم إعلاميون، نتيجة استهدافهم من قبل طائرة مسيّرة في بيت لاهيا شمال القطاع. وتستمر الأعمال القتالية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية، مما يضاعف من هشاشة الهدنة القائمة في المنطقة.
ووصفت حركة “حماس” الضربات الإسرائيلية بـ”الانتهاك الفاضح” لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي يهدف إلى تهدئة الأوضاع في القطاع.
استمرار الخروقات الإسرائيلية
تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق في الأول من مارس من دون تحقيق توافق حول المراحل اللاحقة. ورغم ذلك، لم تُستأنف الحرب المفتوحة حتى الآن.
ودعا المتحدث باسم “حماس”، عبد اللطيف القانوع، الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى “الخرق اليومي” من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تصعيد الحصار المفروض.
تصريحات حول مجزرة عاملي الإغاثة
في بيان له، أدان القانوع استهداف الشعب الفلسطيني والتجاوزات اليومية للاتفاق، معتبراً أن إسرائيل ارتكبت “مجزرة بشعة” بحق 9 من العاملين في الإغاثة.
وأضاف القانوع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تصدير أزمته الداخلية إلى غزة من خلال التصعيد، متجاهلاً معاناة الأسرى الإسرائيليين الذين يتواجدون في القطاع.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن ضحايا القصف الإسرائيلي في بيت لاهيا كانوا يعملون في مؤسسة خيرية تدير أنشطتها في مراكز الإيواء والنزوح.


