spot_img
الخميس 15 يناير 2026
15.4 C
Cairo

قافلة مساعدات ضخمة تصل رفح استعداداً لدخول غزة

spot_img

تواصل تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، حيث بلغ عدد الشاحنات التي دخلت حتى مساء الاثنين 300 شاحنة. تأتي هذه المساعدات في وقت يتزامن مع جهود الوساطة لنقل النازحين من جنوب القطاع إلى شماله، وهو ما بدأ صباح الاثنين واستمر حتى المساء.

تزايد شاحنات المساعدات

وفقًا لمصادر رسمية مصرية، اقترب العدد الإجمالي لشاحنات المساعدات التي دخلت غزة منذ بدء الهدنة من 3 آلاف شاحنة، حيث تضمنت الشاحنات 14 شاحنة وقود. وتستمر الشاحنات في الدخول عبر معبر رفح المصري لتتجه بعد ذلك إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم للخضوع للتفتيش.

يظل معبر رفح الفلسطيني مغلقًا منذ احتلاله من قبل قوات إسرائيل في مايو الماضي، مما يزيد من أهمية دور المعبر المصري في إيصال المساعدات.

قافلة مساعدات مصرية

وكشف مصدر مطلع  عن وصول قافلة مساعدات من القاهرة إلى معبر رفح، والتي تُعدّ أكبر قافلة إنسانية موجهة إلى غزة، وقد أُطلقت تحت شعار “نتشارك من أجل الإنسانية” وبترتيب من صندوق “تحيا مصر”.

بحسب بيان لمجلس الوزراء المصري، تتألف القافلة من 305 شاحنات تحمل أكثر من 4200 طن من المساعدات الإنسانية و11 سيارة إسعاف، وقد شارك في حفل إطلاق القافلة رئيس الحكومة مصطفى مدبولي.

تفتيش عودة النازحين

أفاد المصدر بأن شركة أمنية مصرية قد بدأت مراقبة عمليات عودة النازحين من جنوب إلى شمال القطاع منذ صباح الاثنين، حيث قامت بعمليات تفتيش عند معبر نتساريم باستخدام أجهزة إلكترونية لضمان سلامة المركبات.

تعاونت الشركة المصرية مع شركتين أميركيتين في التفتيش، حيث كانت تعمل تحت إشراف اللجنة المصرية – القطرية المكلفة بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار. وتم رصد أفراد الشركة وهم يرتدون سترات تحمل اسم اللجنة عند المعبر.

التعاون الدولي والعمليات الأمنية

ووفق التقارير، تم التوصل الى اتفاقيات بين السلطات في مصر وقطر وأميركا وإسرائيل و”حماس” لتولي ثلاث شركات (اثنتان أميركيتان وواحدة مصرية) السيطرة على نقاط التفتيش الرئيسية.

كما تشير التقارير إلى أن دور الشركة المصرية يركز على تأمين ممر نتساريم وتفتيش المركبات التي تنقل الفلسطينيين، مما يهدف إلى تأمين عدم مرور أي أسلحة خلال عملية النقل.

تعثر العودة بسبب الاشتراطات الإسرائيلية

تجدر الإشارة إلى أن عملية عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال تعرضت لتعثّر خلال يومَي الأحد والاثنين، بسبب ربط إسرائيل فتح ممر نتساريم بإطلاق سراح المحتجزة الإسرائيلية أربيل يهود.

فيما تسعى “حماس” للإفراج عن هذه الرهينة، عرقلت القوات الإسرائيلية تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مما أجبر النازحين على التجمّع عند معبر نتساريم منذ فجر السبت، قبل أن تسمح لهم بالعبور بعد أن تأكدت من نوايا “حماس” في تنفيذ الطلب الإسرائيلي.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك