spot_img
الأربعاء 11 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

قائد البحرية الأميركية يدعو لتقليص reliance على حاملات الطائرات

spot_img

يسعى الأدميرال داريل كودل، قائد القوات البحرية الأميركية، إلى تغيير استراتيجيات القوات البحرية من خلال الدعوة لاستخدام سفن أصغر وأكثر حداثة بدلًا من الاعتماد الكبير على حاملات الطائرات العملاقة. تأتي هذه الدعوة في إطار تعزيز المرونة العسكرية لردود الفعل السريعة تجاه الأزمات، وخاصة في ظل التوترات المتزايدة قبالة سواحل فنزويلا وإيران، وفق ما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس“.

في سياق رؤيته الجديدة تحت عنوان “تعليمات القتال”، أكد كودل على أهمية نشر مجموعات السفن الملائمة التي تمنح القوات البحرية قدرة أكبر على التكيف مع التحديات العالمية المتزايدة. جاءت تصريحاته في وقت غيرت فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب مسار بعض حاملات الطائرات لمواجهة مخاطر جديدة.

استراتيجيات جديدة

وأوضح كودل أن الاستراتيجية الجديدة ستعزز من قوة الوجود البحري الأميركي في مناطق مثل البحر الكاريبي، مما يسهم في تعزيز فعالية التعامل مع التهديدات الحالية. تزامن ذلك مع نقل حاملة الطائرات “USS Gerald R. Ford” من البحر المتوسط إلى البحر الكاريبي لدعم العمليات العسكرية، بما في ذلك القبض على مسؤولين فنزويليين.

قبل أسبوعين، وصلت حاملة الطائرات “USS Abraham Lincoln” إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران بعد سحبها من بحر الصين الجنوبي. وخلال حديثه، قال كودل إنه يعتزم تعزيز التنسيق مع قادة القيادات العسكرية الأخرى لضمان جاهزية القوات في مواجهة التحديات.

توجهات جديدة في العمليات البحرية

رأى كودل أن قوات البحرية الأميركية تحتاج إلى التركيز على عمليات مراقبة حركة الشحن التجارية، بدلاً من الاعتماد على مجموعات كبيرة من السفن الحربية. وقد نفذت البحرية الأميركية عمليات مصادرة لناقلات مشبوهة أقامت شبكة تجارية غير قانونية لدعم الحكومة الفنزويلية.

وفي هذا السياق، أكد كودل أن استخدام سفن القتال الساحلية الأصغر، والمروحيات، مع تعاون وثيق مع خفر السواحل، سيوفر الموارد اللازمة لمواجهة التهديدات بكفاءة. ويأتي هذا في ظل نشر البحرية الأميركية 11 سفينة في المياه قبالة أميركا الجنوبية، وهي نقطة تحول تاريخية للمنطقة.

الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة

ينظر كودل نحو الاعتماد المتزايد على الطائرات المُسيرة والأنظمة الروبوتية لتلبية الاحتياجات العسكرية بشكل أكثر فعالية وبكلفة أقل. لكنه أشار إلى التحديات المرتبطة بضرورة التحول في الثقافة المؤسسة للجيش لضمان استخدام هذه القدرات بكفاءة.

ورغم التحديات، أكد كودل أن استراتيجيات الرئيس ترمب تستند إلى القوة المفرطة، وأنه لا يزال يسعى إلى إيجاد توازن بين الأساليب التقليدية والتقنيات الحديثة في أساليب القتال.

خطط مستقبلية في القطب الشمالي

وأشار كودل إلى أن الاستراتيجية الجديدة قد تمتد إلى مناطق أخرى مثل مضيق بيرينج، حيث تزداد أهمية القطب الشمالي مع تزايد الاهتمام من قِبل الولايات المتحدة وروسيا والصين. وقد وعد بتقديم حلول إضافية للقادة العسكريين في تلك المناطق باعتبارها منطقة ذات أهمية استراتيجية متزايدة.

ويلفت كودل الانتباه إلى الحاجة لتصميم حزم قوات مخصصة لكل منطقة وفقًا لاحتياجاتها الفريدة، وهو ما سيشكل محورًا رئيسيًا لنجاح الاستراتيجيات البحرية القادمة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك