أثار الفنان المصري المقيم في الخارج، عمرو واكد، جدلاً واسعاً بسبب تدوينة حول الصحابة ورسول الله محمد، ما أدى إلى تعرضه لحملة انتقادات شرسة ودخول في سجال مع متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.
تدوينة مثيرة للجدل
كتب واكد عبر حسابه على منصة إكس: “هل تعلم أن عبيد الصحابة لم يبحثوا ليعرفوا أن عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، سيدنا علي هو من غسله وهو من دفنه، بينما لم يحضر دفنه أشهر الصحابة، كل الخلفاء الراشدين؟ تخيل شخص يزعم أنه قريب لك وهو رسول الله، يتوفاه الله، وأنت بدلاً من الذهاب لدفنه، تذهب للتنازع حول من سيتولى الحكم بعده”.
تسببت تصريحات واكد في تعرضه لسيل من الانتقادات. حيث اتهمه البعض بمحاولة إحداث فتنة طائفية بين السنة والشيعة، بناءً على تلك الكلمات وتدوينات أخرى لاحقاً.
ردود فعل متباينة
في سياق الردود، علق الداعية المصري عبد الله رشدي قائلاً: “نحب الصحابة لأن الله اختارهم لنبيه أصحاباً ورضي عنهم، ولسنا عبيداً لهم. فقد غسل رسول الله بعض أصحابه من آل بيته، ولا عيب في ذلك شرعاً”.
وأضاف: “حضر الصحابة جنازة رسول الله. توفي يوم الإثنين ودفن مساء الثلاثاء، وتولى تنظيم الصلاة عليه أبو بكر الصديق كما ورد في الترمذي”. وتابع: “عندما مات رسول الله كاد عمر أن يفقد صوابه من هول الصدمة، فجاءه أبو بكر وثبته بقوله المشهور”.
انتقادات لاذعة
ورداً على واكد، قال أحد المتابعين: “هربت منك أوي يا عمرو واكد، خليك في الفن والسياسة، مالك ومال الدين، لكن لا تتنكر لأشرف خلق الله”.
واكتفى آخر بالتعجب، قائلاً: “ليه كده يا أستاذ عمرو؟ اسأل وابحث أولاً، لكن لا تفترِ على خير الناس بعد الأنبياء”.


