فلسطين.. فصائل غزة تتوقع تصعيدًا إسرائيليًا بعد طلب تعديل الخطة

spot_img

توقعات متزايدة من فصائل فلسطينية كبيرة في قطاع غزة تتعلق بتكثيف الهجمات الإسرائيلية بعد طلبها تعديل خطة “مجلس السلام” لنزع السلاح من القطاع عبر حركة “حماس”.

تصعيد ميداني إسرائيلي محتمل

أفادت مصادر في حركة “حماس” أن هناك مؤشرات ميدانية تدل على احتمال تصعيد إسرائيلي يؤدي إلى استهداف أوسع تجاه نقاط الشرطة والأمن، إضافةً إلى اغتيالات عناصر الفصائل المسلحة. هذه التحركات تأتي في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة.

تتضمن خطة نزع السلاح التي اقترحها الممثل السامي نيكولاي ملادينوف خلال جلسة في “مجلس الأمن” بمارس الماضي تدمير شبكة الأنفاق التي تستخدمها حركة “حماس” وتخليها عن أسلحتها وفق مراحل زمنية محددة، حيث يتعين على إسرائيل الانسحاب بعد التأكد من خلو غزة من السلاح.

رفع حالة التأهب في غزة

عثرت التقارير على تصعيد ملموس للإجراءات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، حيث زادت عمليات استهداف عناصر الشرطة وأفراد الفصائل. وبناءً على المعلومات المتداولة، أصدرت تعليمات مشددة لعناصر الأمن وعناصر الأجنحة العسكرية للفصائل برفع حالة التأهب القصوى لضمان سلامتهم.

وفي سياق تفاعل “حماس” مع خطة نزع السلاح، قام وفد من الحركة ، خلال لقائه بملادينوف في القاهرة قبل أيام، بتسليم رد يتضمن توصيات لإدخال تعديلات على الخطة تتعلق بإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

هجمات ونتائج ميدانية

تشير تقديرات “حماس” إلى أن طلب إسرائيل تعديل الخطة قد يعد ذريعة لاستمرار تصعيد الهجمات، في حين يؤكد مصدر من “الجهاد الإسلامي” أن تعليمات طُبّقت على الأرض تشمل اتخاذ جميع التدابير الأمنية اللازمة لتفادي الاستهداف.

في ساعة مبكرة من يوم الأحد، شنت إسرائيل هجمات أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من “كتائب القسام” في غزة. وتواصلت الهجمات حيث استهدف طيران إسرائيلي مركبة لأحد عناصر “حماس”، مما أدي إلى مقتل عنصر شرطة آخر وجرح كثيرين آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.

حوار مع الرئيس التركي

على صعيد آخر، أعلنت “حماس” عن عقد لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في إسطنبول لبحث تطورات الأوضاع في غزة، حيث تم تناول اتفاق وقف إطلاق النار وأهمية تقديم المساعدات الإنسانية للمنطقة التي تعاني من الأزمة.

الوفد، برئاسة محمد درويش، استعرض خلال الاجتماع الأوضاع الإنسانية والميدانية، مؤكدًا ضرورة العمل على تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان في غزة. وقد تم التحذير من الانتهاكات في القدس، خاصة ما يتعلق بالمسجد الأقصى.

الموقف التركي من القضية الفلسطينية

كما أعرب الوفد عن تقديره للمواقف التركية الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيدًا بجهود إردوغان في هذا المجال، والذي أكد بدوره استمرار دعم تركيا لحقوق الشعب الفلسطيني وموقفها الثابت تجاه هذه القضية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك