تصريحات حماس حول المفاوضات المقبلة وإمكانية إنهاء الحرب
تتوقع حركة “حماس” ألا تسفر المفاوضات المرتقبة بشأن إنهاء الحرب مع إيران عن تعزيز موقفها في أزمة نزع السلاح، التي تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل.
عدم الاعتماد على نتائج المفاوضات
ووفقًا لمصادر متعددة داخل الحركة، تؤكد “حماس” عدم توقعها لتأثير ملموس لمخرجات المفاوضات على قضايا الهدنة ونزع السلاح من فصائل غزة. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم تغيرات مستمرة ومتطلبات جديدة تتعلق بمصالح جميع الأطراف المعنية.
وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن وقف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بكل جبهات ما يعرف بـ “محور المقاومة”، مع التركيز على “حزب الله” اللبناني. في هذا السياق، تستعد “حماس” وفصائل أخرى للانخراط في مفاوضات تهدف إلى إجراء تعديلات تسمح لها بالاحتفاظ ببعض أسلحتها في المستقبل.
الفصل بين الجبهات
وأكد مصدر قيادي في حركة “حماس” لموقع “الشرق الأوسط” أن القيادة تدرك أن “إسرائيل والولايات المتحدة تسعان إلى فصل الجبهات”، مما يعني أن ربطها ليس استراتيجيًا كما كان مؤملًا. قد تكون هذه التطورات مؤشرًا على تغيرات قيد التحضير في موازين القوى.
وأضافت 3 مصادر من الحركة، سواء من داخل غزة أو خارجها، أن “حماس” كانت تأمل خلال الحرب على القطاع في إمكانية ربط الجبهات، كما حصل خلال الحرب التي دامت 12 يومًا في عام 2025، ولكن “الظروف فرضت حينها واقعًا مختلفًا”.
تحديات وواقع مختلف
تواجه “حماس” في هذه المرحلة تحديات جديدة في سياستها التفاوضية، لا سيما بعد التغيرات الأخيرة والمستجدات الدولية. فالتقديرات تشير إلى أن الحركة قد تضطر إلى إعادة تقييم استراتيجياتها العسكرية والسياسية.
هذا ويستمر الوضع في غزة في التأثير على جميع الخيارات المتاحة أمام “حماس”، التي تسعى للحفاظ على توازنها في ظل الظروف المتغيرة والمواجهات المستمرة.


