spot_img
الخميس 29 يناير 2026
15.4 C
Cairo

فضيحة تحرش تطال قياديًا إخوانيًا هاربًا في أمريكا

spot_img

شهدت الساحة المصرية جدلاً واسعاً عقب اتهامات موجهة لأحمد عبد الباسط، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، بارتكاب وقائع تحرش وابتزاز جنسي بحق عدة نساء من داخل الجماعة، عبر شهادات نشرتها ناشطات وذوي المعتقلين على مواقع التواصل الاجتماعي.

القيادي المتهم

يتعلق الأمر بأحمد عبد الباسط، الذي يعيش حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية بعد فراره من البلاد. وقد شغل منصب المتحدث الرسمي باسم اللجان النوعية داخل الجماعة، ويحمل اللجوء السياسي في الولايات المتحدة.

يُعتبر عبد الباسط واحداً من أبرز القيادات الهاربة، وهو مسؤول عن “لجان الإعاشة”، التي تقدم الدعم المالي والإنساني لأسر عناصر الجماعة المحبوسين في قضايا إرهابية أو تخريبية.

تفاصيل الاتهامات

تدور الشهادات المتداولة حول تواصل عبد الباسط مع زوجات وبنات سجناء الجماعة تحت ذرائع تقديم مساعدات مالية عاجلة، حيث تُفيد الروايات أنه استغل هذه الاتصالات لاستغلالهن جنسياً وابتزازهن.

تشير بعض الشهادات إلى نمط متكرر من السلوك يشتمل على وعود بالمساعدة، تليها ضغوط وتهديدات بقطع الدعم المالي أو فضح الأسر إذا تم الرفض.

تهديدات للضحايا

أفادت مجموعة من الضحايا بأنهن تعرضن لتهديدات مباشرة بوقف المساعدات المالية إذا تكلمن عن ما تعرضن له، مستغلين بذلك موقعه كمسؤول عن توزيع الأموال داخل الجماعة.

كما تشير تقارير إعلامية إلى أن حالات مشابهة تم الإبلاغ عنها من قبل، لكنها لم تؤدِ إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، وسط اتهامات بمحاولات “احتواء الملفات” أو التستر على “الفضائح” لحفظ سمعة الجماعة.

ردود الفعل والمواقف

لم تصدر جماعة الإخوان المسلمين أي تعليق رسمي على الاتهامات الموجهة لأحد قيادييها، في حين نفى أحمد عبد الباسط بشكل قاطع الاتهامات، معتبراً إياها جزءاً من “حملة سياسية تستهدفه”.

تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه عبد الباسط نشاطه الإعلامي والحقوقي من منفاه، مُركزاً على قضايا المعتقلين وحقوق الإنسان.

السوابق القضائية

صدرت بحق عبد الباسط حكم نهائي بالإعدام غيابياً في مصر في القضية رقم 174 لسنة 2015، والمعروفة بـ”اللجان النوعية المتقدمة”. وقد اتُهِم بالتخطيط لاغتيال شخصيات عسكرية وأمنية بارزة، واستهداف مقرات شرطية وعسكرية، إلى جانب تورطه مع 23 متهماً آخرين.

تم إحالة أوراقه إلى المفتي، وصدر الحكم غيابياً بعد هروبه، كما تم فصله من عمله كمعيد بكلية العلوم في جامعة القاهرة في مايو 2015 بسبب اتهامه بالمشاركة في أعمال عنف داخل الجامعة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك