أفادت مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا لا تنوي في الوقت الراهن الاستجابة لدعوة الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح يثير تساؤلات جوهرية.
تساؤلات جوهرية
وأكدت المصادر أن “ميثاق” هذه المبادرة يتخطى قضية غزة بشكل منفرد، مما يتعارض مع التوقعات السابقة. ونوهت إلى أن “هناك تساؤلات عميقة تتعلق باحترام المبادئ الأساسية وبهيكلية الأمم المتحدة التي لا يمكن التطرق إليها بشكل غير جدي”.
كندا لا تنوي الانضمام
في سياق متصل، أعلن مصدر حكومي كندي أن أوتاوا لن تدفع أي مبلغ مقابل الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه دونالد ترامب. وأشار المصدر إلى أن هذا القرار يأتي بعد توضيح رئيس الوزراء مارك كارني بأنه قد يكون مستعداً لقبول الدعوة من الرئيس الأمريكي.
وذكر المصدر لـ “وكالة الصحافة الفرنسية” أن “كندا لن تدفع لقاء الحصول على مقعد في المجلس، ولم يُطلب منها ذلك في الوقت الحاضر”. وتجدر الإشارة إلى أن “الميثاق” الذي اطلعت عليه الوكالة يحدد بأنه يتعين على الدول الراغبة في الانضمام دفع أكثر من مليار دولار بشكل نقدي.


