فرنسا تعزز أسطولها العسكري بطائرات رافال جديدة
أعلن وزير الدفاع الفرنسي سباستيان ليكورنو في 18 مارس 2025 تعزيزًا كبيرًا للقوات الجوية الفرنسية عبر طلب دفعات إضافية من الطائرات القتالية “رافال”، في إطار تسريع وتعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات المستمرة، حسبما نشر عبر منصة “إكس” (X سابقًا).
استثمارات نووية ضخمة
جاء الإعلان عقب زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون لقاعدة “لوكسوي-ليه-بان” الجوية، حيث أكد تخصيص 1.6 مليار دولار لتحديث المنشآت العسكرية. تستهدف الخطة تركيب صواريخ “ASN4G” الأسرع من الصوت بحلول 2035، وتعزيز منظومة الردع النووي الفرنسية.
Pour faire face aux menaces dans la durée… pic.twitter.com/hsRcuN7y8g
— Sébastien Lecornu (@SebLecornu) March 18, 2025
ميزانية دفاع قياسية
يأتي هذا القرار ضمن خطة عسكرية 2024-2030 بتكلفة 413 مليار يورو، تشمل زيادة الإنفاق السنوي 3.3 مليار دولار. سبق أن طلبت فرنسا 42 طائرة رافال بتكلفة 5.5 مليار دولار مطلع 2024، ليرتفع إجمالي الطلبات لـ234 طائرة.
مشاريع أوروبية مشتركة
تتزامن الخطوة الفرنسية مع مقترح المفوضية الأوروبية بقيادة أورسولا فون دير لايين لتمويل إعادة التسلح الأوروبي بقرض 150 مليار يورو، والذي قد يصل إلى 800 مليار حال موافقة الدول الأعضاء على زيادة الإنفاق الدفاعي 1.5% من الناتج المحلي.
تحولات جيوسياسية
تُعد هذه الخطوة جزءًا من اتجاه أوروبي لتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية، خاصةً مع تزايد التحديات الأمنية جراء الحرب الأوكرانية وتراجع الدعم الأمريكي المحتمل بعد عودة ترامب للسلطة وتجميد المساعدات لأوكرانيا.
تطويرات تكنولوجية طموحة
تركز فرنسا على تحديث طائرات الرافال للإصدار “F5” بحلول 2030، الذي يتضمن:
– رادارات متطورة
– أنظمة حرب إلكترونية محسنة
– صواريخ “ASN4G” الأسرع من الصوت
– طائرات مسيرة مرافقة من نوع “نورون”
صادرات عسكرية متنامية
حققت الرافال نجاحًا تصديريًا مع توقيع عقود لـ261 طائرة مع 7 دول، منها مصر والإمارات والهند. كما تتفاوض الإمارات لتمويل تطوير الإصدار F5، بينما تستعد داسو لرفع الإنتاج إلى 4-5 طائرات شهريًا بحلول 2026.