أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الجمعة، أنه لا توجد أدلة تثبت مسؤولية روسيا عن طائرة مسيَّرة مجهولة تم تحييدها بالقرب من حاملة الطائرات «شارل ديغول» الراسية في السويد. وفي حال ثبوت ذلك، اعتبر بارو هذا التصرف «استفزازاً سخيفاً».
حادثة الطائرة المسيَّرة
أعلن الجيش الفرنسي لوكالة «رويترز» أن الجيش السويدي تمكن يوم الأربعاء من إسقاط طائرة مسيَّرة مجهولة على بُعد أكثر من عشرة كيلومترات من حاملة الطائرات. الحاملة والمجموعة المرافقة لها تتولى حالياً مهمة في المنطقة، وقد رست هذا الأسبوع في مدينة مالمو.
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع السويدي، بال جونسون، أمس الخميس، إن المجال الجوي للبلاد قد تعرض لانتهاك من قبل طائرة مسيَّرة يُرجح ارتباطها بسفينة عسكرية روسية في المياه الإقليمية السويدية.
تصريحات وزير الخارجية الفرنسي
وأشار بارو للصحافيين في مالمو إلى أنه إذا كان هناك احتمال لنسبة الحادث إلى روسيا، كما ذكر وزير الدفاع السويدي، فإن الاستنتاج الوحيد هو أنه يمثل «استفزازاً سخيفاً». ونوّه بارو إلى أن أمن السفينة الحربية الفرنسية لم يُهدد.
بدورها، أكدت القوات المسلحة السويدية أن سفينة تابعة للقوات البحرية رصدت الطائرة المسيَّرة، خلال دورية بحرية قامت بها، حيث تم التعرف على الطائرة الخميس الماضي.
الإجراءات المتخذة
اتخذت السويد إجراءات مضادة لاعتراض الطائرة المسيَّرة التي لم يتم استعادتها، ولم يتم رصد أي جسم آخر منذ ذلك الحين. تُعد هذه الواقعة الأحدث ضمن سلسلة من أنشطة الطائرات المسيَّرة في عدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تم ربطها بموسكو.


