أكدت السلطات المختصة في مصر وتركيا غرق مركب الصيد المصري “أبو حمزة” من محافظة دمياط، الذي فقد أثره قبل حوالي 12 يومًا بالقرب من السواحل التركية في البحر المتوسط.
تفاصيل الحادث
أسفر الحادث المأساوي عن وفاة جميع أفراد الطاقم، الذي يقدر عددهم بسبعة بحارة، جميعهم من أبناء محافظة دمياط. كانوا في رحلة صيد طويلة كانت مدتها المقررة نحو 25 يومًا.
بدأت الرحلة من بوغاز عزبة البرج في بداية فبراير، لكن المركب تأخر عن العودة المتفق عليها في 24 فبراير، مما أثار قلق الأهالي، ودفعهم لبدء حملات استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومناشدات للسلطات المصرية والتركية للبحث.
جهود البحث
بعد جهود مكثفة للبحث، تم التأكيد على غرق المركب في منطقة قريبة من السواحل التركية، في ظروف بحرية قاسية ساهمت في وقوع الكارثة.
ولم يتم الإعلان حتى الآن عن الأسباب الدقيقة للغرق، حيث لم تتضح ما إذا كان نتيجة لعاصفة أو عطل فني أو اصطدام، بينما تواصل التحقيقات بالتعاون بين السلطات المصرية والتركية لتحديد الملابسات الكاملة وانتشال الجثامين عند الإمكان.
أهمية مدينة دمياط
تعتبر محافظة دمياط، وخاصة مدينة عزبة البرج، من أبرز مراكز الصيد البحري في مصر، حيث يعتمد آلاف الأسر على رحلات الصيد في البحر المتوسط لكسب الرزق.
غالبًا ما تواجه مراكب الصيد المصرية مخاطر كبيرة أثناء الرحلات الطويلة، بسبب سوء الأحوال الجوية، ونقص معدات السلامة الحديثة على بعض المراكب، والابتعاد عن الشواطئ.
تكرار الحوادث
شهدت السنوات الأخيرة عدة حوادث مشابهة لمراكب صيد مصرية في المتوسط، منها ما انتهى بانتشال ناجين، بينما حدثت حالات لمصرع طواقم كاملة. تكون هناك مطالب متزايدة لتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وأجهزة التتبع GPS، ومعدات النجاة على متن هذه المراكب.


