بدر البوسعيدي يدعو لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران
دعا وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، الولايات المتحدة وإيران، يوم الأحد، إلى العمل على تمديد الهدنة السارية وتقديم “تنازلات مؤلمة” من أجل تحقيق تقدم في المفاوضات الهادفة لوضع حل نهائي للحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
أهمية تمديد الهدنة
وكتب البوسعيدي عبر منصة “إكس”: “أحث على تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المباحثات. التقدم يتطلب من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب”.
جاءت هذه التصريحات بعد فشل المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران التي عُقدت في إسلام آباد، والتي لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق. وقد تولى البوسعيدي وساطة خلال العام الماضي في مباحثات ذات صلة بالبرنامج النووي الإيراني، كما أفادت “وكالة الصحافة الفرنسية”.
موقف الأردن ودعوات للسلام
من جانب آخر، أعربت الأردن عن أملها في استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي لم تحقق نتائج ملموسة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. واعتبر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن القضية قد تحتاج إلى أكثر من جولة واحدة لحلها بصفة نهائية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري، أسعد الشيباني، في عمّان، قال الصفدي: “نحن رحبنا بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لأننا نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار”.
تحديات المفاوضات
أضاف الصفدي: “كانت هناك جولة من المفاوضات، ولا أعتقد أن أحداً توقع أن تُحل جميع هذه القضايا الشائكة في يوم واحد”. وأعرب عن أمله في استمرار المحادثات، مشددًا على أهمية الدبلوماسية كوسيلة لحل النزاعات.
كما أكد الصفدي أن أي اتفاق يجب أن يضمن “عدم تكرار أسباب التوتر” واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي، خاصةً فيما يتعلق بقوانين الملاحة.
تفاصيل المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أجرت الولايات المتحدة وإيران جولة من المباحثات الجديدة استمرت نحو 21 ساعة، يوم السبت، في إطار اتفاق هدنة مدته أسبوعان توسطت فيه باكستان، بدأ ليل 7 – 8 أبريل. وتهدف هذه الجهود إلى إنهاء الحرب التي انطلقت في 28 فبراير، والتي أسفرت عن تداعيات واسعة للنزاع على معظم دول المنطقة.


