أثارت حادثة “زواج المنيا”، بين رجل مسن وشابة تصغره بعقود، الكثير من الجدل في مصر بعد وفاة الزوج بعد شهر واحد من زفافهما، مما أعاد النقاش حول الفجوة العمرية في العلاقات.
تفاصيل الزواج المثيرة
قبل حوالي شهر، تصدرت الواقعة عناوين الصحف بسبب الفارق الكبير في العمر بين الزوج “المسن” وعروسه الشابة. نفت عائلة العروس الشائعات حول إجبارها على الزواج، مؤكدة أنها تبلغ من العمر 45 عامًا، وتزوجت برغبتها الكاملة.
على الرغم من مزاعم بعض المدونين بأن العروس “قاصرة”، أكدت الأسرة أنها في الأربعينيات من عمرها، وأن هذه الضغوط النفسية نتيجة انتشار الفيديو والفيديوهات المصاحبة أثرت على الزوجين بشكل ملحوظ.
ردود فعل المجتمع
مع إعلان وفاة الزوج، عبرت منصات التواصل الاجتماعي عن موجة تعاطف واسعة، حيث انتقل الجدل حول واقعة الزواج إلى التعاطف مع الزوجة التي فقدت شريك حياتها بعد فترة قصيرة من الزواج.
انتقد مغردون ما وصفوه بـ”تنمر” المجتمع على الزوج، معربين عن حزنهم لفقدان الراحل، بينما لفتت تعليقاتهم إلى القسوة التي تسببت بها ردود الفعل السلبية.