أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمس الثلاثاء، أن إعادة رفات آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة تمثل بداية مرحلة جديدة من السلام في المنطقة. وأشار ويتكوف إلى أن هذه الخطوة تمثل “فجرًا جديدًا في الشرق الأوسط”، مشددًا على التزام الولايات المتحدة بتحقيق السلام والازدهار الدائم للجميع.
في تغريدة له على منصة “إكس”، أوضح المبعوث الأميركي أن جميع الرهائن الأحياء، وعددهم 20، بالإضافة إلى جثث 28 رهينة متوفي، قد عادوا إلى عائلاتهم، واصفًا ذلك بأنه “إنجاز تاريخي عظيم لم يكن يتوقعه الكثيرون”.
إعادة إعمار غزة
من جانبه، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بين إعادة إعمار غزة ونزع السلاح فيها. جاء ذلك خلال جلسة في الكنيست على خلفية استعادة جثمان ران غويلي، حيث أكد أن المرحلة القادمة ستتطلب نزع سلاح حركة حماس من المنطقة. وأكد نتنياهو أن من مصلحة إسرائيل “المضي قدمًا في هذه المرحلة، وعدم تأخيرها”.
وأشار إلى أن نزع السلاح “سيحدث بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة”، مؤكدًا ضرورة تحقيق هذا الهدف لضمان استقرار الأوضاع في غزة.


