spot_img
الإثنين 16 فبراير 2026
27.4 C
Cairo

عودة خدمات “هاباج لويد” تعزز قناة السويس 2026

spot_img

أعلن الخط الملاحي الألماني “هاباج لويد” عن عودة خدمات تحالفه العالمي الجديد “جيميني” لعبور قناة السويس، مما يعكس ثقة دولية في هذا الشريان الملاحي الحيوي.

استقرار الأوضاع الجيوسياسية

تأتي هذه الخطوة تتويجاً لاستقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، حيث يتوقع أن تسهم في تعزيز حركة الملاحة اعتباراً من مطلع عام 2026، بعد أن عانت القناة من خسائر ملحوظة خلال الفترات السابقة.

مباحثات استراتيجية

تم الإعلان عن هذه العودة خلال لقاء جمع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع خوان بابلو ريتشاردز، المدير التنفيذي لمنطقة جنوب أوروبا في “هاباج لويد”، بمبنى الإرشاد التابع للقناة في محافظة الإسماعيلية.

تركزت المناقشات حول إعادة توجيه الخدمة الملاحية “IMX” التي تربط بين الهند والشرق الأوسط والبحر المتوسط لتعود إلى استخدام قناة السويس، منهية Dependence on the طول الطريق عبر رأس الرجاء الصالح.

تطوير القطاع الجنوبي

أكد الفريق أسامة ربيع أن عودة خدمات تحالف “جيميني”، الذي يضم “ميرسك” و”هاباج لويد”، ليست مجرد خطوة تشغيلية، بل تعكس نجاح الهيئة في تطوير “القطاع الجنوبي” للقناة، وتحديث أسطولها البحري.

وأشار ربيع إلى أن القناة تظل الخيار الأول في عالم النقل البحري، لما تقدمه من وفورات في الوقت والوقود والتكاليف، داعياً الشركات العالمية لتكثيف عبورها للاستفادة من هذه المزايا.

الاستثمار في البنية التحتية

في السياق نفسه، أكد خوان بابلو ريتشاردز أن مصر تبقى “الوجهة المثلى” للاستثمار في البنية التحتية البحرية، كاشفاً عن استثمار المجموعة الألمانية نحو 600 مليون دولار في محطة حاويات “تحيا مصر” بميناء دمياط.

أوضح ريتشاردز أن القرار للعودة إلى القناة استند إلى تقييمات دقيقة أكدت استقرار الوضع الأمني في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على أن “عامل الأمان” يعتبر العامل الرئيسي لتحركات الأساطيل التجارية العالمية.

مؤشرات إيجابية

تشير البيانات الرسمية لعام 2026 إلى أن هذه العودة تتزامن مع طفرة في المؤشرات المالية للقناة، حيث سجلت إيراداتها نمواً ملحوظاً منذ مطلع العام، مدفوعة بزيادة أعداد السفن العابرة والحمولات الصافية.

يُعتبر هذا التعاون المصري الألماني محوراً أساسياً في رؤية “مصر 2030” لتحويل البلاد إلى مركز لوجستي عالمي يربط الأسواق الآسيوية والأوروبية بأعلى معايير الكفاءة والاستدامة البيئية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك