spot_img
السبت 21 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

عودة العلاقات المصرية الإيرانية وفتح السفارات قريباً

spot_img

تسارع وتيرة الأحداث السياسية في الشرق الأوسط مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن خطوات جديدة نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران، بما في ذلك إعادة فتح السفارتين.

عودة العلاقات

أفادت منصة “JDN” الإخبارية الإسرائيلية بأن القرار المصري الإيراني بإعادة فتح السفارات في القاهرة وطهران قد يحمل تبعات غير متوقعة للمنطقة.

يأتي هذا التطور في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تقارير عن تقارب متزايد بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.

تبادل السفراء

يستعد الطرفان لتبادل السفراء في خطوات عملية تهدف إلى استئناف التمثيل الدبلوماسي الكامل، وهي خطوة تعكس تغييرًا ملموسًا في العلاقات بين القاهرة وطهران.

وذكرت المنصة أن هذه الخطوة تُعد ترسيخًا لتحسن العلاقات التي شهدت توترات كبيرة منذ صعود نظام ولاية الفقيه في إيران.

تطور مفاجئ

من جانبها، وصفت قناة i24NEWS الإسرائيلية عودة العلاقات بين مصر وإيران بالتطور المفاجئ، مشيرة إلى أهمية إعادة العلاقات الكامل بين البلدين في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وأكدت القناة أن كلاً من إيران ومصر توصلتا إلى اتفاق نهائي لتبادل السفراء، ما يمهد الطريق لإعادة فتح السفارتين بعد انقطاع استمر منذ عام 1980.

إعلان رسمي قريب

كشف رئيس مكتب المصالح الإيراني في مصر، مجتبى فردوسي بور، أن الانتقال إلى تنفيذ الاتفاق متوقع في القريب العاجل، مشيرًا إلى أن الروابط بين الدولتين أصبحت أكثر عمقًا وشمولية.

كما أوضح أن اللقاءات والمحادثات المتكررة بين كبار المسؤولين الإيرانيين والمصريين قد أسهمت في هذه النتيجة، بما في ذلك زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمصر في ديسمبر 2024.

تاريخ العلاقات

تعود جذور انقطاع العلاقات بين طهران والقاهرة إلى عام 1979 بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، حينما اختارت مصر التحالف مع الولايات المتحدة وأبرمت اتفاق سلام مع إسرائيل.

طوال العقود الماضية، حافظت الدولتان على قنوات اتصال محدودة دون استعادة العلاقات بشكل كامل، وسط توترات مستمرة.

لقاءات ومحادثات

وحظيت العلاقات بين البلدين بمزيد من الاهتمام مؤخرًا، حيث رصدت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية تنامي الروابط، مشيرةً إلى أن اللقاءات الأخيرة تشير إلى تحول نوعي في العلاقات.

أضافت الصحيفة أن الزيارة التاريخية لبزشكيان تمثل علامة بارزة منذ الزيارة السابقة التي قام بها محمود أحمدي نجاد قبل 11 عامًا، ما يعكس تحسنًا في العلاقات بعد سنوات من التواصل المحدود.

تغييرات في الشارع الإيراني

إضافة إلى ذلك، أثارت الخطوات الأخيرة جدلاً حول العلاقة مع التاريخ، حيث أُشير إلى أن إيران قد أقدمت على تغيير مسميات شوارع تشمل أسماء مرتبطة بحادثة اغتيال الرئيس المصري أنور السادات.

على الرغم من العلاقات المتوترة، إلا أن كلاً من الدولتين حافظتا على قنوات دبلوماسية تبقي على الأمل في استئناف علاقات أوثق.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك