عقد بقيمة 590 مليون دولار
أعلنت البحرية الأمريكية عن توقيع تعديل تعاقدي بقيمة 590 مليون دولار مع شركة “بيل بوينغ” لتصنيع 5 طائرات إضافية من طراز CMV-22B Osprey المخصصة لنقل الإمدادات لحاملات الطائرات. يأتي هذا القرار ضمن خطة تحديث الأسطول اللوجستي البحري، مع تخصيص 132.1 مليون دولار فورًا من ميزانية 2024.
مواصفات تقنية فريدة
تجمع الطائرة المائلة الدوار بين مزايا المروحية والطائرة التقليدية، حيث تستطيع نقل 24 فردًا أو 6 أطنان من البضائع لمسافة 1,150 ميلًا بحريًا. تتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط عموديًّا، ما يجعلها مثالية للعمليات على حاملات الطائرات.
من المقرر اكتمال تصنيع الوحدات الخمس الجديدة بحلول يناير 2028، وفقًا لبنود العقد المُحدّث P00080 الذي يُعد جزءًا من اتفاقية أوسع بدأت عام 2017.
استبدال الأسطول القديم
تحل الطائرات الجديدة محل طراز C-2A Greyhound المُتقادم، حيث أكدت البحرية تسلم أول وحدة CMV-22B عام 2020. تخطط للوصول إلى أسطول من 44 طائرة بحلول منتصف الثلاثينيات، وفق تقرير “خدمة الأبحاث بالكونجرس”.
جدل حول التكاليف والأداء
واجه برنامج Osprey انتقادات بسبب تكاليفه الباهظة – حيث تتجاوز تكلفة الوحدة 96 مليون دولار – وتاريخه الحافل بالحوادث. لكن مسؤولون بحريون أكدوا تحسين موثوقية الطراز البحري، بينما حذر خبراء من تأثيره على ميزانية الدفاع.
أشار النقيب البحري أندرو لويزل سابقًا إلى أن “لا طائرة خالية من المخاطر”، بينما لاحظ محللون أن القدرات اللوجستية الفائقة للطائرة تبرر الاستثمار رغم التحديات.
تأثير اقتصادي وتوظيفي
سيُنفذ العمل بشكل رئيسي في منشآت “بيل بوينغ” بتكساس وبنسلفانيا، مع توقعات بتحفيز سوق العمل المحلي. يأتي العقد في وقت تعتمد فيه الشركة الأم بشكل متزايد على عقود الدفاع وسط تراجع قطاع الطيران التجاري.
مستقبل البرنامج
رغم الدعم البحري القوي، يشكك بعض الخبراء في استدامة البرنامج على المدى الطويل. يقترحون حلولًا بديلة مثل الطائرات المسيرة، لكن الخبراء العسكريين يرون أن الـCMV-22B تظل حجر الزاوية في العمليات اللوجستية البحرية حتى الآن.