كشف الإعلامي المصري عمرو أديب عن عدم استعداد المواطنين للتبرع بأعضائهم، مشيرًا إلى أن الفكرة قد تبدو جذابة، لكنها تُواجه تحديات عدة عند التنفيذ.
فشل الفكرة في التطبيق
قال أديب خلال برنامج “الحكاية” على شاشة “mbc مصر” مساء السبت: “الواقع يشير إلى أن الشعب المصري يجد صعوبة في تقبل فكرة التبرع بالأعضاء”.
وأردف قائلاً: “اسأل أي شخص إذا كان مستعدًا للتبرع بكُلية أمك أو قرنية أبوك، وستجد القلة هم فقط من يعبرون عن الحماس لفكرة التبرع”.
تسجيل التبرع رسميًا
وأشار إلى أنه في حالة وجود رغبة حقيقية، يجب تسجيل موافقة المتبرع بشكل واضح في بطاقة الرقم القومي ليكون الأمر موثقًا بعد الوفاة.
وذكر أديب: “تجاوزنا بالفعل النقاش حول الحلال والحرام، ولكن المشاعر الإنسانية لا تُساعد المصريين على اتخاذ تلك الخطوة المتمثلة في التبرع بالأعضاء”.
اقتراح بنك الأنسجة
جاء حديث أديب في سياق اقتراح تقدمت به النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، بتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بها بعد الوفاة.
يهدف الاقتراح إلى إنهاء الاعتماد على استيراد الأنسجة البشرية، الذي يكلف الدولة نحو مليون جنيه للحالة الواحدة، واستبداله بنظام وطني مستدام يوفر جلدًا طبيعيًا لعلاج مرضى الحروق، خصوصًا الأطفال.
جهود مؤسسة أهل مصر
وقالت المذكرة الإيضاحية للاقتراح إن مؤسسة “أهل مصر” تساهم في علاج ضحايا الحروق، وقد استقبلت أول شحنة جلد طبيعي محفوظ في ديسمبر الماضي.
وأشارت إلى أن “الجلد المتبرع به” يُعتبر تدخلًا طبيًا منقذًا للحياة، خاصًة للأطفال الذين تعاني نسبة حروقهم من تجاوز 40% من مساحة أجسادهم.
جدل واسع حول المقترح
أثار المقترح نقاشًا واسعًا ومتنوعًا بين مؤيد ومعارض على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس انقسام الآراء حول هذا الموضوع الحيوي.


