spot_img
الثلاثاء 17 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

عشرات القتلى في تفجيرات واشتبكات بباكستان

spot_img

أسفرت سلسلة من الهجمات في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان عن مقتل 14 عنصر أمن وثلاثة مدنيين بينهم طفل، في وقت تواصل فيه قوات الأمن جهودها لمواجهة تصاعد أعمال التمرد في المناطق المحاذية لأفغانستان. وقد شهدت هذه الحوادث المنفصلة يوم الاثنين، أيضًا إصابة العشرات بجروح.

تفجير انتحاري

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجير انتحاري في مسجد شيعي بالعاصمة إسلام آباد، أسفر عن مقتل 31 شخصًا وجرح 169 آخرين. وتستهدف الهجمات الأخيرة في خيبر بختونخوا حاجزًا ومركزًا للشرطة، بحسب تصريحات رسمية من الجيش.

وذكر الجيش في بيان له، يوم الثلاثاء، أن مسلحين فجروا سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش في منطقة باجور، مما أسفر عن مقتل 11 عنصرًا من الأمن وفتاة. وشدد البيان على أن الانفجار أحدث «دمارًا شديدًا» بالمباني المجاورة وأدى إلى استشهاد فتاة صغيرة وإصابة سبعة آخرين.

عمليات المسلحين

وأدان الجيش الهجوم واصفًا إياه بـ«الإرهابي الجبان»، موجهًا الاتهامات إلى ما وصفه بـ«وكلاء الهند». وفي سياق المواجهات، تمكّنت قوات الأمن من قتل 12 مسلحًا أثناء انصرافهم من موقع الهجوم.

وفي حادث منفصل، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مركز شرطة ميريان في بلدة بانو، مما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة 17 آخرين. وقد أعلنت حركة «طالبان» الباكستانية مسؤوليتها عن هذا الهجوم، والتي تعتبر حربها ضد الدولة منذ عام 2007 جزءًا من سياستها لفرض الأحكام المتشددة في البلاد.

تورط المسلحين في هجمات استهدفت صينيين

في تطور آخر، قُتل ثلاثة شرطيين وثلاثة مسلحين خلال عملية تفتيش في منطقة شانغلا. وقد أفادت شرطة خيبر بختونخوا بأن المسلحين القتلى كانوا متورطين في «هجمات استهدفت مواطنين صينيين»، في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالمشاريع الصينية في باكستان.

تعتبر بكين، الحليف الإقليمي الرئيس لإسلام آباد، والتي تلقت استثمارات ضخمة بقيمة مليارات الدولارات. ومع ذلك، أثارت المشاريع الممولة من الصين حالة من الاستياء، حيث تعرض مواطنوها لعدة هجمات في السنوات الأخيرة.

يُذكر أن الصين كانت قد فقدت خمسة من مواطنيها في هجوم على سيارة كانوا يستقلونها خلال عملهم على مشروع بناء سد ضخم في مارس الماضي. ويعكس بيان الشرطة الأخير «تهديدًا مستمرًا للممر الاستراتيجي والمشاريع التنموية الصينية» كأحد الأسباب وراء الهجمات الأخيرة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك