شهد البرلمان الألماني اليوم الأربعاء حادثتين بارزتين في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة الفلسطيني. الحادثتان تمثلان تداخل السياسة مع مظاهر الاحتجاج الشعبي داخل قبة البرلمان.
إخراج المحتجة
وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، تم إخراج امرأة من شرفة الزوار بعد أن قاطعت جلسة استجواب للحكومة، حضرها وزير الخارجية يوهان فاديفول، حيث قامت بترديد هتافات تطالب بتحرير فلسطين.
وعلقت رئيسة البرلمان يوليا كلوكنر، من حزب المستشار فريدريش ميرتس، قائلة: “ستغادرين الآن شرفة الزوار، لأنك كزائرة غير مخولة بإطلاق الهتافات هنا.” وأضافت: “النقاش يتم هنا في الأسفل.”
طرد النائبة
الحادثة الثانية تشمل طرد النائبة عن حزب اليسار، كانزين كوكتورك، من قاعة الجلسات بسبب ارتدائها قميصاً كتب عليه “فلسطين”. وأشارت كلوكنر إلى أن التعبيرات السياسية على الملابس ممنوعة داخل القاعة.
وأضافت كلوكنر أنها طلبت من كوكتورك في وقت سابق، بشكل غير علني، أن تستبدل القميص، لكن النائبة رفضت ذلك. وقالت كلوكنر: “إذن أطلب منك مغادرة الجلسة”، واستجابت النائبة لذلك وغادرت القاعة.
سابقات جدلية
كانت كوكتورك قد أثارت الجدل قبل أسابيع عندما نشرت صورة لها داخل قاعة الجلسات وهي ترتدي شالاً فلسطينياً. تجدر الإشارة إلى أنه قبل أسبوعين، تم طرد زميلها في الكتلة البرلمانية، مارسيل باور، من القاعة أيضاً بسبب ارتدائه قبعة بيريه.


