spot_img
الأربعاء 14 يناير 2026
14.4 C
Cairo

طالبة طب فلسطينية تستعيد حريتها في صفقة التبادل

spot_img

تمكنت الطالبة الفلسطينية براءة فقها من استعادة حريتها بعد الصفقة التي تم التوصل إليها بين حركة “حماس” وإسرائيل، والتي تم تطبيقها أمس. وقد شهدت الإفراج عن 90 فلسطينياً، حيث تم استقبالهم بحضور حشود كبيرة في إحدى محطات الصليب الأحمر.

لحظة الحرية

بعد نزولها من حافلة الصليب الأحمر، احتضنت براءة أفراد عائلتها بكل عاطفة، حيث عبرت الحشود عن فرحتهم بالإفراج عن المعتقلين. أفرجت إسرائيل عن هؤلاء الفلسطينيين في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، مما أضاف لحظة مميزة للفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون هذا الحدث.

قبل اعتقالها، كانت براءة طالبة طب في جامعة القدس بالقدس الشرقية، وقد قضت حوالي ستة أشهر في سجن دامون دون توجيه اتهامات رسمية ضدها. وجّهت براءة انتقادات إلى سياسة الاعتقال الإداري، والتي تتيح الاعتقال دون محاكمة، وهي ممارسة تسخدمها إسرائيل بشكل متكرر ضد الفلسطينيين.

ظروف الاعتقال

تقول السلطات الإسرائيلية إن جميع الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم كجزء من الاتفاق قد تم احتجازهم بتهم تتعلق بأمن الدولة. وفي هذا السياق، أبدت براءة استيائها من الظروف القاسية التي عانت منها في السجون الإسرائيلية، حيث وصفتها بأنها “مروعة”، مشيرة إلى محدودية حصولها على الغذاء والماء الكافي.

أضافت براءة: “عندما كنا نحاول رفع رؤوسنا، كان الحراس يفعلون كل ما في وسعهم لإجبارنا على التدني”. ومع ذلك، بعد لم شملها مع عائلتها، بدت ملامح التحدي والراحة واضحة على وجهها، حيث عبرت عن شكرها لله، قائلة: “الحمد لله، أنا هنا مع عائلتي، وأنا راضية”. لكنها لم تنسَ معاناة الآخرين، مشددة على أن فرحتها تبقى محدودة في ظل معاناة الكثيرين.

أصداء الإفراج

عبّرت العديد من الأصوات بين الحضور عن شعورهم بأن هذا الإفراج يأتي كفرحة عابرة في خضم 15 شهراً من الأزمات والمآسي في غزة. تمثل هذه اللحظة أملاً جديداً لمن يعانون من الحصار والمعاناة المستمرة.

أضافت براءة: “إن شاء الله، سنعمل على تحريرهم أيضاً”، مشيرة بذلك إلى التضامن مع أبناء شعبها الذين لا يزالون يعانون في غزة. هذه الكلمات تعكس شعوراً عميقاً بالأمل والوحدة بين الفلسطينيين.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك