شهد مقر إقامة الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، أحداثًا مضطربة بعدما حاول المحققون تنفيذ أمر اعتقال جديد ضده، حسبما أفادت وكالة “يونهاب” للأنباء. وقد نشبت صدامات أثناء محاولتهم دخول المكان ما أحدث حالة من الفوضى، إذ تصاعد الاشتباك الجسدي بين الطرفين.
محاولات الاعتقال
ذكرت الوكالة أن المحققين واجهوا مقاومة قوية خلال محاولتهم اقتحام مقر الرئاسة، وذلك في إطار تنفيذهم لأمر قضائي صدر مؤخرًا. يُتهم يون بإعلان الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات حوله.
وفي محاولة جديدة لاعتقاله، تجمّع عدد من السلطات خارج مقر إقامته على تل في سيول، مقتربين من مكان اختبائه الذي استمر لأسابيع.
أنصار الرئيس المعزول
ذكرت التقارير أن حوالي 6500 من مؤيدي يون تجمعوا حول مقر إقامته، في الوقت الذي شكل فيه بعض نواب الحزب الحاكم سلسلة بشرية اعتراضًا على تنفيذ مذكرة الاعتقال. وقد أغلقت الشرطة الطرق بالاعتماد على حافلات لمنع وصول المركبات الأخرى إلى الموقع.
وأظهرت التسجيلات المصورة المؤيدي ليون وهم يلوّحون بعصي مضيئة ويغنون، مما يعبّر عن دعمهم له وسط الأجواء المشحونة.
رؤية قانونية متباينة
على صعيد آخر، أشار محامو يون إلى أن محاولة اعتقاله تحمل دلالات سياسية، مستندين إلى ادعاءات بأن الأمر يهدف إلى إحراجه علنًا. كما اعتبروا أن المذكرة غير قانونية، مؤكّدين أنها صدرت عن محكمة غير مختصة.
يدير التحقيق فريق من مكتب التحقيقات في الفساد، والذي تمكن من الحصول على مذكرة اعتقال جديدة في السابع من يناير. ومن جهته، أكد رئيس المكتب، أوه دونغ وون، أن السلطات ستفعل كل ما يلزم لاحتجاز يون وتنفيذ عملية الاعتقال.


