شركة GA-ASI الأمريكية تطور صواريخ لمسيّرة MQ-9B

spot_img

تطوير قدرات طائرة MQ-9B

أعلنت شركة GA-ASI الأميركية عن بدء العمل على تكييف حمولة الطائرة المسيّرة MQ-9B، بهدف تعزيز استقرارها لاستيعاب الجيل الجديد من الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى.

وفي هذا السياق، صرّح رئيس الشركة، ديفيد ألكسندر، بأن “طائرة MQ-9B تواصل إبهارنا في الميدان، ونعمل على توسيع قائمة عملائنا على مستوى العالم”، وذلك وفقًا لموقع Naval News.

وأكد ألكسندر، “نسعى لتعزيز قيمة هذه الطائرة من خلال توسيع نطاق مهامها. تتميز MQ-9B بقدرة حمولة استثنائية، لذا من المنطقي إضافة قدرة حمل أسلحة بعيدة المدى إلى مهام الطائرة”.

تحليل الأداء ومشاريع مستقبلية

حتى الآن، أكملت شركة GA-ASI جميع تحليلات الأداء، وهي واثقة من قدرة MQ-9B على حمل أسلحة بعيدة المدى مع إمكانية التحليق لفترات طويلة.

يواصل مهندسو الشركة العمل على تحسين الجوانب التقنية لهذا التكامل، وتمويل مفاهيم التشغيل المحتملة، مع التركيز على أسلحة مثل صاروخ Lockheed Martin المشترك جو-سطح بعيد المدى وصاروخ Lockheed Martin المضاد للسفن.

تخطط الشركة لإجراء اختبار واحد على الأقل من هذه الأسلحة الجديدة بحلول عام 2026.

العمليات التكتيكية

يمكن لطائرات MQ-9B الإقلاع من عدد من القواعد الصديقة في غرب أو جنوب المحيط الهادئ، والتحليق إلى نقاط انتظار خارج مناطق الاشتباك المسلح لدول معادية. وفي حال صدور أمر، يمكن للطائرات إطلاق الأسلحة بالتنسيق مع العمليات الأخرى للولايات المتحدة أو حلفائها.

إلى جانب طرازي SkyGuardian وSeaGuardian، تشمل طائرات MQ-9B أيضًا طراز Protector RG Mk1، الذي يُسلَّم حاليًا إلى سلاح الجو الملكي البريطاني (RAF).

كما أبرمت شركة GA-ASI عقود شراء طائرات MQ-9B مع عدة دول، منها بلجيكا وكندا والدنمارك وألمانيا والهند واليابان وبولندا وتايوان، بالإضافة إلى دعم سلاح الجو الأمريكي لقيادة العمليات الخاصة.

شاركت طائرات MQ-9B أيضًا في عدد من مناورات البحرية الأمريكية، منوهةً بقدراتها المتقدمة في الحروب الحديثة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك