spot_img
الإثنين 12 يناير 2026
18.4 C
Cairo

شركات أمن أمريكية خاصة تبدأ تشغيل نقاط تفتيش في غزة

spot_img

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن شركات أمن خاصة ستبدأ قريبًا بتشغيل نقطة تفتيش رئيسية في قطاع غزة، تتضمن نشر حراس مسلحين في المنطقة.

تنفيذ اتفاق الرهائن

أورد موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن مصادره، أن الشركات الأمريكية في غزة ستعمل ضمن اتحاد متعدد الجنسيات، تم تشكيله بموجب اتفاق خاص يهدف إلى تأمين الرهائن ووقف إطلاق النار، بدعم من الوسطاء: الولايات المتحدة ومصر وقطر.

ستتولى هذه الشركات مهمة تفتيش المركبات الفلسطينية العابرة من جنوب إلى شمال غزة، لضمان عدم تهريب أي صواريخ أو أسلحة ثقيلة.

نقطة تحول أمنية

تُعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة، حيث شهدت غزة حادثة مقتل ثلاثة حراس أمن تابعين للحكومة الأمريكية في عام 2003 خلال هجوم استهدف قافلتهم، وهو ما أُشير إلى أن حركة حماس كانت مسؤولة عنه.

ومنذ ذلك التاريخ، فُرضت القيود على الأنشطة التي تدعمها الحكومة الأمريكية في غزة لأسباب أمنية، مما جعل هذه العودة تمثل تجاوزًا مهمًا للمعوقات السابقة.

تأسيس الكونسورتيوم

بحسب “أكسيوس”، كان إنشاء “الكونسورتيوم الأمني” بمثابة نتيجة لمفاوضات مُكثفة، واستُحدث كجزء من اتفاق غزة لحل نقطة خلاف رئيسية حول حركة الفلسطينيين النازحين إلى شمال غزة.

طالبت إسرائيل بإخضاع جميع الفلسطينيين الذين سينتقلون شمالًا لفحوصات أمنية عند ممر نتساريم، وهو طريق رئيسي، بينما رفضت حركة حماس هذا الطلب.

ترتيبات جديدة لفحص المركبات

تم التوصل إلى اتفاق يسمح بانتقال المركبات عبر طريق واحد فقط، مع إجراء تفتيش في نقطة تفتيش يديرها طرف ثالث.

وشرح مصدر مطلع أن دور الكونسورتيوم ينحصر في الإشراف على نقطة تفتيش استراتيجية على طريق صلاح الدين، لضمان حركة منظمـة للمركبات ومنع نقل الأسلحة شمالًا، بما يتلاءم مع شروط وقف إطلاق النار.

تركيبة الشركات الأمنية

يتألف الكونسورتيوم من ثلاث شركات خاصة تم اختيارها بتنسيق بين الولايات المتحدة ومصر وقطر، مع توافق من إسرائيل وحماس.

من بين هذه الشركات، “Safe Reach Solutions” التي تُعنى بالتخطيط الاستراتيجي، حيث قامت بصياغة الخطة التشغيلية لنقطة التفتيش.

توزيع الحراس والمهام

الشركة الأخرى، “UG Solutions”، هي شركة أمنية خاصة أمريكية تمتلك خبرة في إدارة الحراس المسلحين على مستوى عالمي. ووفقًا لمصادر مطلعة، تضم هذه الشركة حراسًا أمريكيين سابقين من القوات الخاصة بالإضافة إلى أفراد يحملون جنسيات أخرى.

بالإضافة إلى الشركات الأمريكية، ستقوم شركة أمنية مصرية، تمت الموافقة عليها من قبل جهاز المخابرات المصري، بنشر حراس أمن في غزة.

هناك توقعات بأن تضم التركيبة متعاقدين وجنسيات إضافية في المستقبل. من المرجح أن تستمر هذه الشركات في عملها حتى نهاية المرحلة الأولى من اتفاق الرهائن، سواء استهدفت التوصل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من غزة أو تجدد القتال بسبب انهيار المفاوضات.

دعم المجتمع الدولي

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصدر مطلع قوله إن التركيبة المتعددة الجنسيات للكونسورتيوم تعكس دعم المجتمع الدولي لجهود وقف إطلاق النار.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك