spot_img
الخميس 12 فبراير 2026
24.4 C
Cairo

سيول: كيم جونغ أون يعين ابنته وريثة القيادة

spot_img

أعلنت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية اليوم أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اختار ابنته كخليفة له، وذلك خلال جلسة استماع أمام البرلمان. وتأتي هذه الأنباء في وقت يشهد فيه النظام الكوري الشمالي تحولات سياسية بارزة، حيث تزايدت المناسبات التي ظهرت فيها الابنة، كيم جو آي، إلى جانب والدها.

تزايد الظهور العلني

لم تتوفر معلومات كثيرة حول كيم جو آي، التي تتعلق بالمناسبات الرسمية، بما في ذلك زيارتها لبكين في سبتمبر، وهي الرحلة الخارجية الأولى المعروفة لها. وأفادت وكالة الاستخبارات الوطنية أنها استندت في تقديراتها إلى تزايد الظهور العلني للابنة في الفعاليات الرسمية.

الوكالة أكدت أنها ستراقب عن كثب ما إذا كانت جو آي ستشارك في مؤتمر حزب العمال الكوري الشمالي، الذي يُعتبر أحد أكبر الأحداث السياسية في البلاد ويُعقد مرة كل خمس سنوات. ومن المتوقع أن يقدم المؤتمر تفاصيل جديدة حول أولويات القيادة السياسية.

مرحلة جديدة في القيادة

صرّح النائب لي سونغ كوين بأن كيم جو آي، التي وصفتها الوكالة سابقًا بأنها “قيد الإعداد” لتكون خليفة، تقترب الآن من مرحلة “التعيين الرسمي”. ولفت لي إلى أن حضورها في مناسبات متعددة تشير إلى بدء تعيينها الرسمي كزعيمة محتملة للدولة.

كيم جو آي هي الابنة الوحيدة المعروفة لكيم جونغ أون وزوجته ري سول جو. ويشير البعض إلى أن زعيم كوريا الشمالية لديه ابناً أكبر، لكن لم يُعترف به رسمياً ولم يظهر في الإعلام الكوري الشمالي.

رسائل رمزية واضحة

ظهرت كيم جو آي لأول مرة على الشاشة الرسمية عام 2022، خلال تفقدها آخر صاروخ باليستي عابر للقارات، حيث كانت تمسك بيد والدها. منذ ذلك الوقت، تكررت ظهورها في الإعلام، مما أثار تساؤلات حول تأثيرها في إعادة صياغة صورة والدها الصارمة.

غالباً ما تُشاهد جو آي بتسريحات شعر طويلة وملابس فاخرة يصعب الحصول عليها في البلاد، مما يعكس وضعها كابنة للزعيم. ويشير النائب بارك سون وون إلى أن دورها في الفعاليات العامة يعكس كونها “الزعيمة الثانية” في البلاد.

تحديات التوريث

على الرغم من اعتقاد وكالة الاستخبارات أن جو آي هي الوريثة المعيّنة، فإن وجود امرأة في هذا المنصب يُطرح الكثير من التساؤلات في مجتمع كوري شمالي يُعتبر تقليديًا. وقد استبعد بعض المحللين احتمال تولي امرأة القيادة، لكن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، تُمثل سابقة في هذا السياق.

تحتل كيم يو جونغ منصباً رفيعاً في حزب العمال الكوري، ويُعتقد أن لها تأثيراً كبيراً على القرارات الحاسمة. ومع ذلك، يبقى التساؤل مطروحاً: لماذا يُقدم كيم جونغ أون على تعيين كيم جو آي كخليفة له في هذا التوقيت؟

التطلعات المستقبلية

يظل الغموض يكتنف خطط كيم جونغ أون، الذي يعتبر في صحة جيدة، وكثير من الكوريين الشماليين كانوا يأملون في أن يفتح بلادهم على العالم عند توليه الحكم. لكن تلك التطلعات لم تتحقق، وقد تحمل كيم جو آي، في حال توليها السلطة، صلاحيات واسعة لرسم مسار الدولة وفق رؤيتها.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك